الأربعاء - 29 أيار 2024

إعلان

روسيا وقعت لكنّها... لم تسقط

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
جثة رجل مقيّد ملقاة في شارع في بوشا (أ ف ب).
جثة رجل مقيّد ملقاة في شارع في بوشا (أ ف ب).
A+ A-
يحاول أصدقاء روسيا في لبنان وفي المنطقة معرفة ما الذي دفعها إلى شنّ الحرب على أوكرانيا بعد استفزاز مُتعمَّد وواضح للولايات المتّحدة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي مارسه رئيسها فلاديمير بوتين، أوّلاً بحشده جيش بلاده على حدودها مع أوكرانيا وعلى حدود حليفته بيلاروسيا مع أوكرانيا أيضاً، وباللعب بأعصاب الجميع ودفعهم إلى التساؤل: هل سيشنّ الحرب؟ وهل ستكون محدودة؟ أم هو يضغط للحصول من أوكرانيا ومن أوروبا الأطلسيّة المحاذية لبلاده على تنازلات تجعله مُنتصراً من دون دم وتدمير، وتفتح له باب إقامة توازن دولي جديد أو على الأقلّ ترتيب أوضاعه وتوزيع نفوذه حيث هو الآن ولا سيّما في أوروبا الشرقيّة والشرق الأوسط، في انتظار فرص أخرى لتحقيق طموحاته القصوى. طبعاً لا تزال محاولة هؤلاء الأصدقاء مستمرّة لكنّهم رغم عدم وصولهم إلى أجوبة نهائيّة يحاولون البحث عن أسباب الفوقيّة الساخرة والاستهزائيّة والمستفزّة التي تصرَّف بها بوتين مع زعماء العالم المُعادي له كما مع زعماء العالم الأقرب إليه منهم رغم تشكّكهم الدائم في طموحاته وأبعادها. فهل يُعقل مثلاً أن يُقدِّم للغرب الأميركي – الأوروبي – الآسيوي مذكّرة خطيّة تُغيّر الوضع في أوروبا لمصلحته قبل أسابيع من إعلانه الحرب، وأن يظنّ أنّه سيتجاوب معها أو بالأحرى يقبلها من دون أيّ تعديل؟ وهل من الديبلوماسيّة في شيء أن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم