الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

استقبال الأسد: جزرة كبيرة تنتظر ترجمة

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
الرئيس السوري بشار الأسد وحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم (ا ف ب).
الرئيس السوري بشار الأسد وحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم (ا ف ب).
A+ A-
حظي استقبال دولة الإمارات العربية رئيس النظام السوري بشار الأسد باهتمام كبير، ولا سيما أنه أتى قبل يومين من الموعد المحدّد لانعقاد اللجنة الدستورية برعاية أممية في 21 آذار الجاري في جنيف، بحيث أثار هذا الاستقبال تساؤلات عمّا إن كان هذا الدفع الإماراتي بفك عزلة الأسد الذي لم يزر خلال 11 عاماً من عمر الثورة ضدّه سوى روسيا وإيران الداعمتين له، مؤشراً يمكن أن يذهب الى التعاون فعلاً مع الجهود الدولية لحلّ سياسي أم لا.يعتقد البعض من المراقبين أنها جزرة كبيرة جداً تناقضت المؤشرات في شأنها، وقد قُدّمت إليه ولا سيما مع مصادفتها الذكرى الـ11 للثوة السورية ضدّ النظام على سبيل رصد مدى التقاطه للفرصة التي تشكل امتحاناً له يمكن أن يفتح الباب أمامه أو يعيد إقفاله ولا سيما أن التجارب السابقة معه لم تنجح. الخطوة حصلت فيما صدرت مواقف دولية مهمة تذهب في اتجاه مختلف كلياً عن الخطوة الإماراتية. فالمقاربة الإماراتية فُسّرت بأنها تقوم على أن الالتفات الى الملفّ السوري كان يقضي باتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا يتردّد أن الإمارات العربية كانت في صدد التوجّه الى الإعداد له لولا بدء روسيا الحرب على أوكرانيا.وفيما لم تنفع مع النظام السوري العقوبات ورغبة أو قدرة للدول الغربية على رفعها حرصاً على صدقيتها ولا سيما في هذه المرحلة التي تصاعدت فيها الاتهامات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بارتكاب جرائم حرب تماماً...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم