الأربعاء - 21 شباط 2024

إعلان

إصلاحيو النظام الإيراني يتفهّمون "الانتفاضة" ويحاورون المحافظين

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
إيران (أ ف ب).
إيران (أ ف ب).
A+ A-
الوضع السياسي الداخلي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مريض منذ الانتخابات البرلمانية الأخيرة، يقول الإعلامي الإيراني الصديق علي منتظري، واستناداً الى كتاباته، إذ استُبعد منها معظم الإصلاحيين والمعتدلين من البرلمان الأمر الذي أدى الى تراجع مشاركة الناس في الاقتراع مقارنة بالانتخابات التي سبقتها. والانتخابات الرئاسية لم تكن أفضل حالاً أيضاً، إذ أُقصي المرشحون الإصلاحيون والمعتدلون عن الاشتراك فيها فصار كل شيء في البلاد بين أيدي المحافظين. ومع وصول السيد إبراهيم رئيسي الى رئاسة الجمهورية في آخر انتخابات رئاسية راوحت أكثر قضايا السياسة الخارجية أهميةً مكانها مثل مفاوضات فيينا غير المباشرة مع الولايات المتحدة، والعلاقة مع الغرب، والبرنامج النووي الإيراني، والعلاقات الإقليمية ولا سيما مع المملكة العربية السعودية كلها تراوح مكانها بل عادت الى الوراء. في ظل هذا الوضع زادت عقوبات أميركا على إيران حدة الأزمة بينهما، وكانت الجماهير جاهزة للتعبير عن نفسها وعن رأيها، فتمّت معالجة احتجاجات الناس بالأمن لا بالبحث عن الأسباب الحقيقية للوضع وتالياً عن حلول تلغيها. عنى ذلك أن الأمر لم يقتصر فقط على الوضع المعيشي. فالوضع السياسي داخل إيران صار مريضاً وتحديداً منذ الانتخابات الأخيرة المُشار إليها أعلاه التي تراجع اشتراك الناس فيها. في ظل هذا الوضع السياسي والمعيشي الثقيل والمعقّد جاءت العقوبات الأميركية الخانقة القديمة منها والجديدة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم