الإثنين - 22 تموز 2024

إعلان

"الترسيم اتّفاق أميركي – إيراني – إسرائيلي أخرجته فرنسا"

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
سفينة إسرائيلية في المياه الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة (أ ف ب).
سفينة إسرائيلية في المياه الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة (أ ف ب).
A+ A-
يتعرّض اللبنانيون الى "هبّة باردة" وأخرى "ساخنة" كل يوم وأحياناً أكثر من مرة في اليوم الواحد جرّاء إقتراب موعد إنتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون بعد أحد عشر يوماً تقريباً، وعدم نجاح الأفرقاء السياسيين المختلفين على كل شيء في الإتفاق على رئيس يخلفه، كما جرّاء الإختلاف بين عون ورئيس حكومته الأخيرة المستقيلة منذ أشهر المكلّف تأليف أخرى جديدة نجيب ميقاتي على الوزراء فيها، وحرص كل منهما على أن تكون له داخلها الكلمة الفصل ولا سيما في حال مارست صلاحيات الرئاسة الأولى لتعذّر إنتخاب رئيس جديد ودخول البلاد فراغاً رئاسياً لا يعرف أحد مدته. ما يزيد قلق اللبنانيين الإجتماعات المتلاحقة للوسطاء ولأطراف المشكلة الصعبة في آن منذ أيام قليلة والإيحاء بأنها ستنجح في تعبيد الطريق أمام حكومة تُرضي رئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية أي عون وميقاتي، ثم إستمرار الفريقين وعلى المستويات في تبادل الهجمات الإعلامية الحادة والمبالغة في المطالب الحكومية. في هذا المجال لا بد من الإشارة الى الدور الكبير والعلني الذي يقوم به "حزب الله" مع حليفه "التيار الوطني الحر" بمؤسّسه عون ورئيسه الحالي باسيل ومع "صديقه" رئيس الحكومة المستقيلة والرئيس المكلّف من أجل إقناعهما بتنازلات متبادلة تلافياً لشغورين في رئاسة الجمهورية وفي السلطة التنفيذية في وقت واحد. لكن لا بد من الإشارة أيضاً الى صعوبة النجاح في ذلك رغم عدم إستحالته. هل من معلومات عن مساعي "حزب الله" المُشار إليها وعن مواقفه...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم