الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

عون يفرض أجندته ويُمسك بحكومة ميقاتي... أيّ دور لـ"حزب الله" بحرب السيطرة على "الدولة"؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
A+ A-
تُنذر المعركة التي يخوضها رئيس الجمهورية ميشال عون ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بأن الأمور في البلد ذاهبة إلى مزيد من التصعيد، بما قد يؤدّي إلى تأجيل الانتخابات وفرض أمر واقع يكون التمديد عنوانه الرئيسي. فحالة الانهيار المستمرة في البلد أثبتت عجز حكومة نجيب ميقاتي عن التقدّم في أيّ خطوة لمعالجة الملفات التي تهم اللبنانيين، وكشفت عن ضعفها في ضوء التحكم السياسي بقرارها وقدرة عون على فرض أجندته بالتحالف مع "حزب الله". وقد كان واضحاً أن اجتماع الحكومة الأخير الذي خُصّص لمعالجة تداعيات القرارات القضائية ‒ المصرفية الأخيرة، لم يخرج بنتائج إيجابية، ذلك أن الجلسة التي عُقدت في السرايا الحكومية لا يمكنها أن تقرّر في شأنٍ يتولّاه رئيس الجمهورية في غيابه، وهي وفق مصدر سياسي مطلع تعكس حجم الأزمة وعدم قدرة رئيس الحكومة على ممارسة صلاحياته، أو إعلان مواقف صدامية، فيستمر في سياسة إرضاء الجميع ويفقد الكثير من دوره في رئاسة الحكومة.في الحرب المفتوحة على مصراعيها، تتحضر القوى للانتخابات النيابية وكأنها قائمة فعلاً، على الرغم من أن ثمة من يعتقد أن هذا الاستحقاق قد يتأجّل لأسباب داخلية وخارجية، فالمعركة التي يخوضها عون مع سلامة وتهدف إلى محاكمته، لا تقف عند هذه الحدود، حيث القرارات القضائية الأخيرة المرتبطة بمعركة عون، بتوقيف شقيق سلامة وحجز أموال عدد من المصارف، تفتح على احتمال الانفجار الحكومي حول العديد من الملفات الاخرى، بما فيها محاولات التيار العوني الإطباق على...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم