الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

معادلة "حزب الله": الاستعراض إقليمياً والهيمنة داخلياً ... اتفاق مع عون لإنقاذ باسيل والظفر بكتلة سنّية وازنة

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
من تحركات اهالي ضحايا المرفأ صباح الأحد. (نبيل اسماعيل).
من تحركات اهالي ضحايا المرفأ صباح الأحد. (نبيل اسماعيل).
A+ A-
تشير التطورات السياسية الاخيرة في لبنان على مشارف الانتخابات، إلى أن المرحلة المقبلة أو الأشهر الثلاثة الفاصلة، ستشهد معارك قاسية على مختلف المحاور. بدأت المواجهات الداخلية تأخذ أبعاداً جديدة بالعلاقة مع ما سينتج عن المفاوضات النووية في فيينا، واحتمال الوصول الى اتفاق ينعكس على لبنان. الأبرز في هذا المجال هو الوجهة التي أعلنها "حزب الله" على لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله، ليس للداخل اللبناني فحسب أنما في المواجهة مع إسرائيل، أولاً بإعلانه السعي للاحتفاظ بالأكثرية النيابية، وإعلانه أيضاً امتلاك مسيّرات، تصب في إطار عرض القوة الإيراني في إطار التصعيد المرتبط بالمفاوضات، وتحويل البلد إلى مصنع للصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة.ترافق اعلان نصرالله مع وجهة تصعيدية لرئيس الجمهورية ميشال عون، لا بل معارك مفتوحة في محاولة للإمساك بالاوراق كلها، من الانتخابات إلى الترسيم، والقضاء، ثم الضغط على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمدير العام لقوى الامن الداخلي عماد عثمان وصولاً إلى التعيينات في مجلس الوزراء. ويبدو أن محاولات عون لن تتوقف خصوصاً أن المرجعية السنية اليوم في حالة تفكك، فيما رئاسة الحكومة تشكل الحلقة الأضعف في التوازنات الداخلية. لذا الفرصة، مواتية لعون، لتحسين أوضاع تياره قبل الانتخابات أو على الأقل إعادة تعويمه في الوسط المسيحي، أولاً في مواجهة "القوات اللبنانية" وثانياً بالتصويب على كل الأفرقاء لتحميلهم مسؤولية الفساد والانهيار، وفي الوقت نفسه يحيّد "حزب الله" عن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم