السبت - 24 شباط 2024

إعلان

ضغوط دولية تحاصر السلطة وعون يهتم بـ"الرئاسة" ... "حزب الله" يفتح المعركة ويخسر الغطاء الحكومي!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
من زيارة غوتيرش الى القصر الجمهوري في بعبدا (نبيل اسماعيل).
من زيارة غوتيرش الى القصر الجمهوري في بعبدا (نبيل اسماعيل).
A+ A-
يُنظر إلى زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى لبنان من ضمن الحراك الدولي المتجدد تجاه لبنان، وأيضاً الحراك العربي الخليجي الذي يصب في الدعوة إلى اطلاق المؤسسات وتفعيل الحكومة والشروع في الإصلاحات. لكن هذا الحراك يركز في شكل رئيسي على دور "حزب الله" ويدعو إلى نزع سلاحه وحصره بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية. زيارة غوتيريس على أهميتها ليست هي العنوان الأساسي للموقف الدولي، فثمة ما يرتبط منه بالاستحقاقات المقبلة خصوصاً الانتخابات النيابية والرئاسية، وملف "حزب الله" وامتداداته الإقليمية. وتأتي الزيارة على وقع عقوبات جديدة تستعد الإدارة الاميركية لفرضها على كيانات ومؤسسات وأسماء جديدة في لبنان، ولا يُستبغد أن تطال القطاع المصرفي وفق مصادر سيلسية متابعة، ما يعني انخراطاً أميركياً أكبر في المسار اللبناني، فيما يواصل الفرنسيون ضغطهم عبر رسائل تحذير لأهل السلطة بهدف الاتفاق على حل يضمن عودة الحكومة إلى العمل. وبينما يتواصل الانهيار في البنية اللبنانية ويشتد الصراع بين أطراف السلطة والقوى الطائفية، يذهب الملف اللبناني إلى المنطقة، ويُنظر في هذا الصدد إلى البيان الختامي لقمّة مجلس التعاون الخليجي، على أنه عودة خليجية وتحديداُ سعودية للاهتمام بالشأن اللبناني من زوايا متعددة، إذ ظهر الموقف واضحاً لاستعادة الحضور والتأثير، بعد سنوات من الابتعاد أو أقله عدم الاكتراث لما يجري على الساحة اللبنانية. لكن الامور باتت مختلفة خليجياً، فالمواقف تشير إلى أن الوجهة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم