الأحد - 25 شباط 2024

إعلان

الجزائر... النظام أعاد إنتاج نفسه

المصدر: النهار
سميح صعب
سميح صعب
Bookmark
الانتخابات النيابية في الجزائر (أ ف ب).
الانتخابات النيابية في الجزائر (أ ف ب).
A+ A-
 يمكن القول ببساطة إن الإنتخابات التشريعية المبكرة في الجزائر، لن تقود وفق ما توخت السلطات منها وهي تحقيق انفراج في المأزق السياسي الذي دخلته البلاد منذ نزول الحراك إلى الشوارع في 22 شباط 2019، للحؤول دون ولاية خامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي حكم 20 عاماً متواصلة منذ انتهاء ما يسمى "العشرية السوداء".  وإذا كان بوتفليقة تمكن من تحقيق الاستقرار بالمعنى الأمني وقاد البلاد نحو التعافي من حرب عقد التسعينات، لكن المواطن الجزائري العادي لم يلمس أي تحسن في وضعه المعيشي، بينما كان الفساد مستشرياً في كل مناحي الدولة ويذهب بمقدرات الدولة. كذلك لم يلمس المواطن أي تحسن على صعيد الحريات والإصلاحات السياسية، وبقيت جبهة التحرير الوطني، الحزب الذي يقود الجزائر منذ الاستقلال عام1962، هي المهيمنة  سياسياً واقتصادياً.&nbs...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم