الجمعة - 01 آذار 2024

إعلان

المستقبل الذي حضر دون استئذان (10)... الصين بين تحديات الذكاء الاصطناعي وشيخوخة السكان!

المصدر: "النهار"
جهاد الزين
جهاد الزين
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
رغم كل النجاح في مجال إنتاج التكنولوجيا العالية وتصديرها الذي غزا أسواق العالم، لا تزال الصين دولة مستوردة على ضوء معاييرتصنيع التكنولوجيا الدقيقة لاسيما في "الهاردوير" (الرقاقات والأجهزة).من أبرز الدراسات في هذا المجال تقرير الاقتصادي ديتر إرنست عام 2020 الذي نقلت أبرز نقاطه المجلة المتخصصة EE Times. يخلص أرنست أنه لا زال بإمكان الولايات المتحدة الأميركية وقف قدرة الصين على تطوير نفسها إذا أوقفت واشنطن تصدير منتجات التكنولوجيا العالية إليها. ويستطيع المراقب أن يستذكر هنا أن هذا التشديد على "الوطنية التكنولوجية الأميركية" صدر في السنة الأخيرة من عهدالرئيس دونالد ترامب الذي كان باشر قبل ذلك في التشديد على محاولة خنق التقدم الصيني في التكنولوجيا. ولهذا فهو يستنتج أن الخوفمن تهديد الصين للطليعيّة الأميركية ليس له أسس على أرض الواقع.جورج ج. جيلباي كتب عام 2004 في "فورين أفيرز"وكان يدير شركة متعددة الجنسيات في بكين منذ العام 1995 أن الصين بلد مستورد أكثر من أي بلد آخر في شمال شرق آسيا. ويضيف أنه "صحيح أن لديها فائضاً لصالحها يبلغ 124 مليار دولار مع الولايات المتحدةالأميركية غير أن لديها عجزا تجاريا لصالح دول عديدة: 15 مليار دولار مع اليابان و23 مليار دولار مع كوريا الجنوبية و40 مليار دولار معتايوان و16 مليار دولار مع دول منظمة جنوب شرق آسيا (ASEAN). والصناعات المصنّفة دقيقة (التكنولوجيا العالية) بلغت عجزا من 12 مليار دولار سنويا في العقد المنصرم" ( حتى 2004).لكن حسب مقالة في أيار عام 2019 لجايمس ماكبرايد نائب مدير تحرير "فورين أفيرز" وأندرو تشازكي كان هدف الصين الرئيسي لا يزالخفض تبعية الصين في مجال التكنولوجيا العالية وتعزيز الصناعات الصينية في هذا المجال في الأسواق العالمية. وفي فرع آليات التسييرالذاتي الذي تعطيه الصين أهمية فائقة يمثِّل طلبُها عليه ستين بالماية...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم