الأربعاء - 19 حزيران 2024

إعلان

"الاتفاق النووي" وتفاهم أميركا – إيران ينهيان حرب اليمن

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
رجل إيراني يمرّ بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة على جدار سفارة واشنطن السابقة في طهران (12 آذار 2022 - أ ف ب).
رجل إيراني يمرّ بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة على جدار سفارة واشنطن السابقة في طهران (12 آذار 2022 - أ ف ب).
A+ A-
قبل أشهر قليلة فتح "الحوثيون" اليمنيون جبهة أخرى عندما استهدفوا دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً مطارها الدولي وقاعدة الظفرة الجوية في العاصمة أبوظبي بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة. تساءل في حينه عربٌ كثيرون وجهات إقليمية ودولية عدّة عن الأسباب التي دفعتهم الى ذلك؟ لكن المطلعين على مجريات حرب اليمن الأهلية ثم الحرب على اليمن كما على بعض تفاصيلها أكدّ بعضهم أن التصعيد الحوثي كان متوقّعاً بعد عودة الإمارات مؤخراً الى الإنخراط الفاعل في الحرب المذكورة، وأنه سيستمر إذا استمر الحوثيون في خسارة الأراضي التي كانوا احتلوها جرّاء عودة "لواء العمالقة" الذي أسّسته الإمارات من أبناء جنوب اليمن ومن جهات يمنية إسلامية الى القتال في محاولة لوقف التقدم العسكري الحوثي وإحباط مخطّط السيطرة على مأرب بعدما بدا ذلك وشيكاً في حينه. أحجم الحوثيون في السابق عن شنّ الهجمات على الإمارات كما فعلوا قبل مدة غير طويلة لأن تدخلها العسكري في السابق اقتصر على الدعم الذي قدّمته الى "المجلس الإنتقالي الجنوبي" الانفصالي والقوات المشتركة على الساحل الغربي اليمني وفي شكل مباشر وغير مباشر في آن. إذ وفّر لهم ذلك الفرصة للإنقضاض على مدينة مأرب وجوارها واحتلالها، وبدا ذلك وشيكاً في حينه. لكن الإمارات عندما انتقلت الى القتال في شمال اليمن بواسطة الآلاف من "عمالقتها" الذين درّبتهم وسلّحتهم تأكد الحوثيون أن تقدمهم العسكري الواضح في اليمن والسياسي في المنطقة والعالم سيتوقّف، لا بل أنهم سيخسرون المناطق التي احتلوها أو بعضها الأمر الذي يغيّر ميزان القوى الداخلي والإقليمي في اليمن. فقرروا استهداف الإمارات مباشرة بهجوم طائرات مسيّرة وصواريخ لإقناعها بالعودة الى "الجنوب" والاكتفاء به تحت طائلة مواصلة قصفها في حال امتنعت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم