الأربعاء - 21 شباط 2024

إعلان

عقدان على غزو العراق... والعالم ليس أكثر آماناً

المصدر: "النهار"
سميح صعب
سميح صعب
Bookmark
جنود من مشاة البحرية الأميركية يحملون صورة الزعيم العراقي صدام حسين في مطار صدام الدولي في بغداد، نيسان 2003 (أ ف ب).
جنود من مشاة البحرية الأميركية يحملون صورة الزعيم العراقي صدام حسين في مطار صدام الدولي في بغداد، نيسان 2003 (أ ف ب).
A+ A-
عشرون عاماً على الغزو الأميركي للعراق الذي غيّر وجه الشرق الأوسط وأطلق أبواب الجحيم عليه ولا تزال آثاره ماثلة حتى اليوم. الحرب التي بنيت على فبركة وتلاعب بالمعلومات الإستخباراتية من أجل تبريرها، لم تسقط النظام العرقي وحده بل أسقطت المنطقة في لجة من الفوضى والحروب التي لا قعر لها. قبل عشرين عاماً قرر الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش، أن غزو العراق سيجعل العالم أكثر آماناً...فأين العالم من هذا الآمان. قبل عشرين عاماً، زعم بوش أن ثمة صلة بين صدام حسين ومنفذي هجمات 11 أيلول 2001 على برجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون في واشنطن وتفجير طائرة فوق حقل ببنسلفانيا. وضغط على الإستخبارات من أجل فبركة الأدلة ليتبين بعد ذلك، أن لا أساس من الصحة. ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم