الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

لاءات باسيل بعد "الترسيم" تعطّل الاستحقاقات..."حزب الله" يكرّم عون "الرئيس المقاوم" ويضغط لتشكيل الحكومة!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
قصر بعبدا بعد انتهاء الترسيم (نبيل اسماعيل).
قصر بعبدا بعد انتهاء الترسيم (نبيل اسماعيل).
A+ A-
حقق ميشال عون ما كان يريده قبل انتهاء ولايته بإقراره اتفاق الترسيم. اعتبر الاتفاق إنجازاً تاريخياً لولايته ونصراً لتياره ولـ"حزب الله"، وهو لم ينس الإشادة بالمقاومة التي شكلت بالنسبة إليه حصانة للبنان. بقي رئيس الجمهورية طوال عهده أميناً لتحالفه مع الحزب، لم يخطئ ولم يتجاوز حدوده إن كان بالتغطية على مشاريع "حزب الله" المحلية والإقليمية وسلاحه، بعكس رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي كان يتسرع بإعلان مواقف لا تلبي متطلبات التحالف الممانع، لأسباب تتعلق بطموحه للرئاسة. "حزب الله" في المقابل قدّم لعون كل الدعم وحمى رئاسته في صراعها مع كل الأطراف وسهّل له الحكم بالأمر الواقع على صعيد الصلاحيات، ونصب متاريس في مواجهة الحملات ضده. لذا نسب عون انتصار الترسيم لدوره ولباسيل وللحزب بالدرجة الأولى، وهو يريد استثمار ما يعتبره موقفاً قوياً في الاستحقاقات، إن كان في الحكومة أو الرئاسة وما يليهما. فالخروج من القصر لن يكون عادياً بلا تعويض وضمانات وبلا حركة سياسية تؤكد حضور التيار الوطني في المعادلة، حتى في الفراغ. المؤشرات كلها تدل على أن البلد ينزلق سريعاً نحو الفراغ. لا تقدم في الملف الحكومي قبل أسبوعين من انتهاء المهلة الدستورية، فيما تغيب عن استحقاق الرئاسة، التفاهمات المطلوبة لانتخاب شخصية تؤدي دوراً وسطياً وحكَماً لانتشال لبنان من القاع. ووفق الأجواء السياسية سيشكل اتفاق الترسيم المنسوب انجازه إلى تحالف عون والحزب، مرجعاً لاي تسوية لتشكيل الحكومة وانتخاب الرئيس، علماً أن رئيس الجمهورية ذهب بعيداً...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم