الأحد - 16 حزيران 2024

إعلان

الانقلاب الصعب للتيّار على انقلاب 2006

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
مناصرو "التيّار الوطني الحرّ" في بعبدا (نبيل اسماعيل).
مناصرو "التيّار الوطني الحرّ" في بعبدا (نبيل اسماعيل).
A+ A-
لم تتعامل ردود الفعل على "تمرّد" رئيس التيار العوني على حليفه الشيعي على أنه فعل انفصال جدّي عن " حزب الله" بحيث يكون هذا التمرّد أداءً معاكساً لما قام به عمّه العماد ميشال عون حين ذهب الى التفاهم مع الحزب متخلياً عن كل ثوابته ومبادئه السابقة مبرّراً ذلك بالتحالف الرباعي في 2005 الذي أقصاه، علماً بأن عودته المشروطة من فرنسا كانت تصبّ في هذه الخانة. ربما كانت المحاولة في رأي بعض المراقبين محاولة رصد لردود الفعل وهل سيكون الانفصال مرحّباً به ومهللاً له على نحو يماثل الصدمة الكبيرة التي أحدثها التحوّل النوعي والجوهري لعون في 2006 وتوقيعه تفاهم مار مخايل مع الحزب طمعاً في الوصول الى رئاسة الجمهورية، فيمكن المضيّ به عنذئذ سواء بالاتفاق الضمني مع الحزب من أجل تحسين وضعه وإمكان حصوله على فرصة للرئاسة الأولى أو في حركة انفصال جدّية يلقى من خلالها تشجيعاً وثمناً سياسياً رئاسياً، علماً بأنه يدرك أن انفصالاً جدياً وفعلياً عن الحزب لن يتيح له الحصول على دعم الأخير للرئاسة الأولى. والانفصال الجدي والفعلي إذا حصل فإنه يحتاج الى الوقت الطويل جداً لإثباته عبر أداء والتزامات مختلفة فيما الرئاسة لن تنتظر مهما استغرق تعطيل انتخاب رئيس جديد، إذ إن هذا التعطيل الذي قد يرمى أمام المناصرين على الأطراف السياسيين الآخرين بمن فيهم الحزب،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم