الإثنين - 22 تموز 2024

إعلان

“الطائف الجديد" رهن نجاح "فيينا" والنظام الإقليمي الجديد

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
سفراء السعودية وأميركا وفرنسا في لبنان في دارة بخاري في اليرزة (نبيل اسماعيل).
سفراء السعودية وأميركا وفرنسا في لبنان في دارة بخاري في اليرزة (نبيل اسماعيل).
A+ A-
قابلية التوقعات الإصلاحية المستقبلية الواردة في "الموقف هذا النهار" يوم أمس للتحقّق تتوقف على جدية قرار التعاون بين الولايات المتحدة وفرنسا لوقف إنهيار الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها، ولبدء العمل لإعادة الروح بل الحياة الى إقتصادها المنهار ومعه ماليتها العامة ومصارفها الخاصة كما مصرف لبنان. إذ لا يكفي أن تنصح الدولتان قادة لبنان وشعوبه وطوائفه ومذاهبه بسلوك طريق الإصلاح في القطاعات المتنوّعة التي فقدت مبرّر وجودها وقدرتها على العمل لأسباب يعرفها جيداً اللبنانيون والأجانب. بل يجب أن تقترن النصيحة بقرار جمع "الأمراء" الذين يمثلون شعوب لبنان وأقواهم وأكثرهم نفوذاً في الداخل والمحيط أي "حزب الله" وبرعاية حوار جدّي بينهم، كما بتقديم اقتراحات جدّية لهم تدفعهم الى التوافق سواء بعد تعديلها أو من دون إدخال أي تعديل عليها. علماً أنه يجب أيضاً أن يسبق هذا العمل الرعائي الفرنسي المباشر والأميركي غير المباشر لمؤتمر أو اجتماع "الأمراء" المشار إليهم الهادف الى وضع صيغة جديدة لدولة لبنان تنطلق في بعض مضمونها من اتفاق الطائف لعام 1989، إذ يجب أن يسبقه انتهاء مرحلة الانتظار الطويلة في فيينا بعد انتهاء المفاوضات غير المباشرة لكن العملية بين أميركا وإيران الإسلامية الى اتفاق شبه نهائي، والإقدام مباشرة على توقيع اتفاق إحياء "الاتفاق النووي" لعام 2015 ربما مع بعض الإيضاحات الجديدة والتأكيدات بعدما أخرج الرئيس السابق ترامب بلاده منه عام 2018 بقرار...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم