الخميس - 07 تموز 2022
بيروت 25 °

إعلان

هكذا فرنسا تَتَكرَّم بـــ"موليـير"

المصدر: "النهار"
هنري زغيب
هنري زغيب
Bookmark
تمثال نصفي لموليير (أ  ف ب).
تمثال نصفي لموليير (أ ف ب).
A+ A-
كان ذلك مثل اليوم، تمامًا مثل اليوم قبل 400 سنة: السبت 15 كانون الثاني (سنة 1622) يو اقتبل العماد، بِاسم "جان باتيست پوكلان"، طفلٌ سيكون له أَن يَطبع تاريخ فرنسا كــ"أَكثر مؤَلف مسرحي فرنسي تدور أَعماله حتى اليوم في العالم، مسرحًا وترجمات". ومنها في لبنان، منذ اقتبس رائدُ المسرح العربي مارون النقاش مسرحية "البخيل" وقدَّمها في منزله (شارع الجمَّيزة-بيروت) سنة 1848 وكانت طليعة المسرحيات العربية بعد فجر النهضة. كما تولَّى الشاعر الياس أَبو شبكة ترجمةَ أَربع مسرحيات لموليير: "الطبيب رغمًا عنه"، "مريض الوهم"، "الـمُثْري النبيل"، "البخيل". صدرَت في سنة واحدة (1932) ويشوب ترجمتَها بعضُ التَسَرُّع، ربما لسرعة إِنجازها بتكليف من "مكتبة صادر" في بيروت. فأَبو شبكة، كما قالت لي زوجتُه "غلواء" في لقائي بها (مقالي في "النهار" - 7 شباط 1975) "كان يترجم بسرعة دون اللجوء...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم