الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

فرنسا على أهمية دورها لا تطمئن رئاسياً

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ( أف ب).
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ( أف ب).
A+ A-
في اصطفائه تجربة كل من الرئيسين إميل لحود وميشال عون في الرئاسة، اللذين كانا الضمانة لـ"حزب الله"، وضع السيد حسن نصرالله في الميزان أفضلية مصلحة الحزب على مصلحة لبنان واللبنانيين قياساً إلى تجربتين كانتا الأسوأ في تاريخ عهود لبنان. فلحود كان واجهة لقيادة خلفية كان يقوم بها بشار الأسد، وعون كان واجهة لقيادة خلفية يتحكّم بها الحزب بعدما تراجع النظام السوري ليحوّل بلاده بالنسبة إلى إيران وروسيا ما كان لبنان بالنسبة إليه وما تركه من انهيار يتحدث عنه. فكان أكثر تأثيراً كصدمة أصابت اللبنانيين كقائد جيش سابق أيضاً ولكن كزعيم مسيحي شعبي وشعبوي، واستكمل ما بدأ به لحود على صعيد مواجهة الطائفة السنية بالنيابة عن الأسد ولاحقاً بالنيابة عن إيران أو الحزب.أكثر ما يخشاه مراقبون سياسيون بالنسبة إلى موقع الرئاسة هو خيار مماثل حتى لو لم يكن من المرشحين المفضلين لدى الحزب، بل يجعل انتخاب مرشح أفضل أسهل بالنسبة إلى كثر، إذ يمكن تحميل الحزب مسؤولية ما سيحصل في البلد على غير مرشح يرسم تحت عنوان توافقي، فيما القيادة ستكون معقودة اللواء للحزب من جهة كما لحليفه المسيحي الذي يحاول الاحتفاظ بالحصة المسيحية وعدم تركها للرئيس الجديد. يرى هؤلاء المراقبون أن دفع البلد مجدداً إلى الشغور الرئاسي يترك كل الأطراف السياسيين ومعهم بعض الدول المهتمة تحت هاجس ضرورة ملء...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم