الثلاثاء - 28 أيار 2024

إعلان

مَن قال إن الاتفاق معناه ترك لبنان بيد "الثنائي"؟

المصدر: "النهار"
علي حمادة
علي حمادة
Bookmark
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
A+ A-
منذ الساعات الأولى للإعلان عن الاتفاق السعودي - الإيراني الذي لم يُكشف عن التفاصيل التي يتضمّنها، وجرى الاكتفاء ببيان - عناوين عامة، انطلقت ماكينة "الثنائي الشيعي" لتروّج ان الاتفاق معناه ان رئاسة الجمهورية في لبنان سوف تعود مرة جديدة لتستقر في حضن محور "الممانعة" الذي رشّح قطباه الشيعيّان النائب السابق سليمان فرنجية لتبوؤ منصب الرئاسة خلفاً للرئيس السابق ميشال عون. واستندت عملية الترويج الى تحليل زعم ان كل المعطيات باتت تصب في مصلحة مرشح "الثنائي" أكان داخليا أم عربيا أم دوليا. ما تقدم من زعم ليس صحيحا، لا بل انه وهْم كبير. فالاتفاق السعودي - الإيراني لا يعني ان على المحور العربي ان يسهّل أمر استكمال وضع ايران يدها على ما تبقّى من لبنان الحر...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم