الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

رفيق الحريري حين واجه الوصاية في 2005... ماذا لو كان حاضراً بموقعه في الوضع اللبناني البائس!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
الرئيس الشهيد رفيق الحريري (أرشيفية).
الرئيس الشهيد رفيق الحريري (أرشيفية).
A+ A-
تختلف الظروف في البلد اليوم عن الفترة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، لكنها تتقاطع وتتشابه أيضاً في ارتباط لبنان بالوضعين الإقليمي والدولي، وبالصراع الذي أدى إلى اتخاذ قرار بتصفية الحريري الأب وإزاحته من المشهد، وهو الذي كان يمثل مرجعية ليس في بيئته السنية السياسية وحسب، إنما على المستوى اللبناني، وشكل حالة استقطاب في وجه الوصاية السورية أنذاك وحلفائها. الفارق اليوم عن تلك المرحلة هو أن لبنان على أبواب الانهيار الاخير والإفلاس الذي أطاح بمقومات الدولة، فيما الهيمنة القائمة التي يمثلها تحالف رئيس الجمهورية ميشال عون و"حزب الله" نجح في سلخ البلد من انتمائه العربي وكسر اتفاق الطائف فيما البلد يتفكك وصيغته باتت مطروحة على بساط البحث وصولاً إلى إعادة تركيب النظام وتغيير توازناته. تحل 14 شباط ذكرى اغتيال رفيق الحريري هذه السنة، بعد قرار نجله سعد الحريري تعليق عمله السياسي وعزوفه عن خوض الانتخابات النيابية ووقف كل نشاطات تيار المستقبل، فيما يسعى نجله الاكبر بهاء لتبوؤ موقع سياسي من دون أن يكون حتى الآن لديه الأرضية المناسبة والفاعلية للتأثير، فيما البيئة السنية تعاني من الفوضى والضياع بغياب مرجعية قادرة على التعبئة وشد العصب، وهي الحالة التي كان يمثلها الشهيد رفيق الحريري قبل اغتياله وخلال المراحل الصعبة منذ تسعينات القرن الماضي والتي خاض فيها معارك داخلية وخارجية ونجح في مواجهة قرارات عزله وإضعافه، وذلك على الرغم من التنازلات الكثيرة التي كان يقدمها للتسويات، والتحالفات التي أفضت إلى تركيبات سياسية وطائفية ملتبسة تحت وصاية النظام...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم