الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

"حزب الله" لا يريد إلغاء أخصامه في لبنان... ولا يستطيع!

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
عرض لعناصر "حزب الله" في بعلبك (تعبيرية- "أ ف ب").
عرض لعناصر "حزب الله" في بعلبك (تعبيرية- "أ ف ب").
A+ A-
لا ينكر متابعو حركة "حزب الله" في لبنان من قرب دوره الأساسي في تأليف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. لكنهم بدأوا يشيرون وجرّاء التطورات الحاصلة في البلاد ومع الأشقاء العرب وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية إلى احتمال عدم نجاحها في تنفيذ برنامجها الواقعي المتفق عليه مع رئيس الجمهورية وتياره السياسي المختلف ربما عن البرنامج الذي تضمنه البيان الوزاري الذي نالت على أساسه ثقة مجلس النواب. البرنامج الواقعي هذا تضمن ثلاث موضوعات هي تأمين الكهرباء للبنانيين لمدة تراوح بين 8 و12 ساعة يومياً، والإعداد للتفاوض مع صندوق النقد الدولي ثم البدء فيه. وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري السنة المقبلة. لكن ما حصل من تطورات في الأسابيع الماضية عطّل الحكومة أو على الأقل جعلها تقلّص "الإنجازات" التي تأمل في تحقيقها، وأبرزها اشتداد الصراع بين "الثنائية الشيعية" من جهة والمحقّق العدلي في إنفجار مرفأ بيروت أو تفجيره القاضي طارق البيطار وحماته من جهة أخرى. وهؤلاء لا يقتصرون على الأفرقاء السياسيين المعادين لـ"الحزب". إذ يمكن وضع رئاسة الجمهورية في صفّهم و"التيار الوطني الحر" الذي أسّسه. هذا فضلاً عن تطوّر بارز آخر معرقل هو إعلان السعودية موقفها السلبي من لبنان جرّاء وقوع دولته بكل مؤسساتها والفاعلين فيها تحت سيطرة "حزب الله" ومؤسّسته إيران الإسلامية، وتضامن غالبية دول مجلس التعاون الخليجي معها. علماً أن قيادة الأخير لم تتوقّف وخصوصاً في الأشهر القليلة الماضية عن نفي دورها المبالغ فيه هذا في حين أنها لم تكن لتنتقده في السابق أي قبل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم