عن أي "حصانات" تتحدثون؟
Smaller Bigger
لولا بقايا "لياقات" شكلية لا تزال تجرجر ذيولها في الواقع السياسي وهيكلية الدولة المهترئة لما كانت تصح سوى السخرية الهازئة التي يتقنها نجوم المسرح الهزلي في مقاربة مسألة رفع الحصانات عن المسؤولين نوابا ووزراء حاليين وسابقين وانتزاع موافقات على ملاحقات مسؤولين إداريين وأمنيين في ملف جريمة انفجار مرفأ بيروت . لن يجدي نفعا في حسم هذا الجانب الجوهري من قضية مزلزلة بهذا الحجم ان تمتلىء الوف من صفحات اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي بشعارات الحض على رفع الحصانات . "لو بدها تشتي غيمت " في ما يتعلق بالضغط الشعبي ووسائله المتبعة منذ ما قبل انفجار المرفأ وبعده في تظهير حالة العراء الشعبي للسلطة القائمة بكل مكوناتها السياسية .  فالنمط الاحتجاجي السائد منذ ما بعد الموجات الأولى ...