الأربعاء - 19 حزيران 2024

إعلان

"سراج الجسد العين" (متى 22:6)

المصدر: النهار
المطران كيرلس بسترس
المطران كيرلس بسترس
Bookmark
يدعو السيّد المسيح العين "النور الذي فيك" (تعبيرية - أ ف ب).
يدعو السيّد المسيح العين "النور الذي فيك" (تعبيرية - أ ف ب).
A+ A-
 يدعو السيّد المسيح العين "النور الذي فيك". ذلك بأنّ الإنسان من خلال عينه يرى العالم. لذلك على الإنسان أن يحافظ على نقاء هذا النور الذي من خلاله تنكشف شخصيّته وتظهر عواطفه من حبّ أو بغض، من قبولٍ للآخر أو رفضٍ له. هذا ما أكّده يسوع بقوله: "سراجُ الجسد العين. فإنْ كانتْ عينُكَ صحيحةً كان جسدُكَ كلُّه في النور. ولكن إنْ كانت عينُكَ عليلةً فجسدُكَ كلُّه يكون في الظلام. وإنْ كان النورُ الذي فيك ظلامًا فيا له من ظلام" (متى 22:6-23). إنّ الربّ يسوع، من خلال الكلام على عين الجسد، أراد أن يبيّنَ لنا ما الذي يحدث لعين الروح، أي للقلب. فإذا كان القلبُ موجَّهًا التوجيه الصحيح إلى الله وإلى الآخرين، يرى الأمور رؤيةً صحيحة، وإلاّ فهو أعمى. وعمى القلب شرٌّ على الإنسان من عمى العين، لأنّ عمى العين محدودٌ وتقتصر مفاعيلُه على رؤية الأشياء، أمّا عمى القلب فتشملُ مفاعيلُه كلَّ علاقات الإنسان مع الله ومع الآخرين ومع نفسه. وفي هذا السياق نفهمُ الصراعَ الدائمَ بين يسوع والفرّيسيّين الذين كانوا ينظرون إلى أعمال يسوع، من شفاء المرضى وإخراج الشياطين، نظرةً سيّئة، فلا يرون فيها عملَ الله، بل أعمالاً شيطانيّة، فيقولون: "إنّما هذا يطرد...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم