الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

التغيير الذي لن تترجمه السلطة

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
من أجواء الانتخابات في فرنسا (مراسل "النهار").
من أجواء الانتخابات في فرنسا (مراسل "النهار").
A+ A-
ثمة خشية كبيرة من ان تكون أصوات المغتربين ونسبة اقتراعهم الكبيرة التي شكلت اضعافا عن المقترعين في العام ٢٠١٨ هي ارقام تدرج او تستخدم كأنها وجهة نظر وليست معبرة تقنيا عن حال رفض وتغيير لم يرغب اهل السلطة رؤيتها بعد انتفاضة ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ وما تعنيه واستمروا في رفضها حتى الان ولا يعتقد انهم قد يقرأوا في تصويت المغتربين العلني على الاقل عبر الاعلام والذي كان في مجمله كصوت لبناني شيابي صارخ في اتجاه التغيير، ما يدفعهم إلى ذلك مع اعلان نهاية يوم الانتخاب الطويل في فرنسا في ٢٤ نيسان الماضي وإعلان فوز المرشح الرئيس ايمانويل ماكرون بالرئاسة مجددا، خرج على الجمهور الفرنسي معلنا ان من صوت له قد فعل رفضا لخصمه اكثر مما هو دعما لولاية جديدة له وواعدا بمقاربة جديدة تأخذ في الاعتبار هذا الواقع وستسعى الى ترجمته متعهدا بتوحيد فرنسا المنقسمة.الانتخابات الحالية ليست هي الرئاسية في انتظار ان تحمل هذه الاخيرة رئيسا للجمهورية يواكب طموح اللبنانيين بنقل لبنان الى مرحلة نهوض بعيدا من الانهيار ويعمل على توحيد البلد . ولكن طموح اللبنانيين ان يحظوا بالمقاربة نفسها على الاقل لجهة تلمس مدى السعي الى التغيير من جانب اللبنانيين فيما يقر سياسيون ان انتفاضة ١٩ تشرين وان فشلت في ترجمة نفسها وتحقيق...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم