الجمعة - 19 نيسان 2024

إعلان

هل فوجئ "حزب الله" جدّياً بمضامين بيان جدّة؟ وماذا يتوقع بعد؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
كلمة السيّد حسن نصرالله من احتفال "حزب الله" بذكرى "يوم الشهيد" (حسن عسل).
كلمة السيّد حسن نصرالله من احتفال "حزب الله" بذكرى "يوم الشهيد" (حسن عسل).
A+ A-
منذ اللحظة الأولى لصدور البيان الفرنسي – السعودي المشترك في أعقاب زيارة الرئيس ماكرون لجدّة، وما ورد فيه من فقرات تتّصل بلبنان، تبدّى واضحاً أن خصوم "حزب الله" في لبنان يتداولون علناً وسرّاً كلاماً جوهره أن الحزب كان هدفاً خلال الأيام الأخيرة ودفعة واحدة لأربع ضربات توشك أن ترقى في جوهرها ومؤدّاها الى مرتبة الهزيمة الاستراتيجية: الأولى هي استقالة وزير الإعلام السابق جورج قرداحي الذي فرض نفسه عبر "صموده" لنحو شهر بدفع من الحزب وحصانة منه، "رمز ممانعة وحال اعتراض" لا يمكن تجاهلها.الثانية، أنّ الشق اللبناني في متن البيان الفرنسي – السعودي المشترك قد أعاد الاعتبار الى مصطلحات ومفاهيم ومحطات ومواقف فعلت فعلها الصراعي والخلافي على المسرح السياسي في زمنه وتحديداً منذ صدور القرار 1559 في عام 2004، وهي كلها (المحطات والأحداث والشعارات) لم تكن إطلاقاً لمصلحة الحزب، بل هي وُضعت أصلاً لتكبيله وتقييد يديه. وكان الحزب يفترض أنّها مرحلة سوداوية قد طواها تطوّر الأحداث.الثالثة، وهي تلك التي يردّدها الذين يصرّون على إدراج أنفسهم في خانة العداوة للحزب، وفحواها أنّ المشهد السياسي المستجدّ بعيد زيارة الرئيس ماكرون لجدّة ينبئ بعودة غير بعيدة للظلّ السياسي السعودي على الساحة اللبنانية بعد تراجع وانحسار طوعي وتدريجي منذ فترة. والمعلوم أن هؤلاء بادروا في الآونة الاخيرة الى إعلاء الصوت مراراً مناشدين القيادة السعودية عدم ترك لبنان وما يمثل فريسة لإيران ومحورها وأذرعها لأن انكفاءها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم