الجمعة - 21 حزيران 2024

إعلان

خطوط فرنسا المفتوحة تخفّف الضغوط عن "حزب الله"... هل يتنازل عون عن شروطه لتشكيل الحكومة؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
احتراق الوطن... مَن يطفئه؟ (تعبيرية- حسام شبارو).
احتراق الوطن... مَن يطفئه؟ (تعبيرية- حسام شبارو).
A+ A-
لا تحسم التغيرات في الحركة الدولية في المنطقة تحت الإدارة الأميركية الجديدة، واستمرار الاتصالات الفرنسية بعد البيان الأميركي الفرنسي حول الوضع اللبناني، في أن تشكيل الحكومة بات قريباً، إذ أن الاشتباك السياسي الداخلي لا يزال مستمراً خصوصاً بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، ليس فقط حول تفسير الصلاحيات في المواد الدستورية، إنما في الصراع على النظام لا سيما إرساء توازنات جديدة ومراكز قوى وهيمنات لبعد ما تبقى من عهد عون. وعلى رغم بعض الأجواء الإيجابية التي عكستها التطورات، وتأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري استمرار مبادرته، إلا أن الإنسداد الداخلي يقفل كل المسارب التي تؤدي الى إطلاق سراح التشكيلة، حيث قد تأخذ الامور وقتاً إلى ما بعد أذار المقبل. تذكّر المرحلة التي يمر بها البلد بالإنسداد الذي ساد قبل عام 2008، ليس من زاوية تشكيل حكومة، إذ أن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وقتها كانت قائمة بمقاطعة شيعية، إنما لجهة أزمة النظام والصيغة التي تفجرت بعد 2005، ووصلت إلى ذروتها في 2008 لتخرج بعدها تسوية اتفاق الدوحة، والتي على أساسها بدأت تتشكل حكومات بطريقة مختلفة عن السابق. في كل أزمة متفجرة وانسداد في النظام يذهب البلد إلى التعطيل، فهل هناك أكبر من تفجير مرفأ بيروت المروّع والإنهيار المالي والاقتصادي، لدفع القوى السياسية والطائفية الى الاستقالة أو تحمل مسؤولياتها على الأقل؟ هذه الأزمة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم