لم تنضج بعد تجربة الشيعية السياسية، إذ تحتاج إلى وقت أكثر، بدليل انها لا تزال تلجأ إلى فائض القوة الموقت لديها، من دون ان تدرك عمق التركيبة اللبنانية الصامدة رغم كل الظروف، بسبب التعدد والتنوع في المجتمع العصيّ على التطويع، إلا لوقت محدود. ما ذهب اليه رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، مهدِّداً بحرب لاقتلاع كل الرموز المختلفة معه في السياسة، وساعياً إلى تدمير الاجهزة الامنية العصب الاخير لهذه الدولة العرجاء، هو مغامرة متهورة وإنْ كانت رسالة سياسية ليس أكثر حالياً، وهي مصوّبة الهدف، لكنها تنال ضمناً من كل الصيغة المركّبة، التي، وإن عرفت وهناً في مراحل عدة، فهي قادرة على الانتفاض كلما تبدّلت ظروف اقليمية أو دولية. وقد راهنت الطوائف اللبنانية الأخرى، قبل الشيعة، على خيارات...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول