سلَّم هوكشتاين رسالة "ترسيميّة" لعون... ولم يتلقَّ جواباً!
07-04-2022 | 00:25
المصدر: "النهار"
اللبنانيّون مشغولون كثيراً هذه الأيّام بتأمين معيشتهم وعائلاتهم في ظلّ انهيار الدولة وإفلاسها كما يعتقد البعض، أو عدم توافر الملاءة والسيولة الماليّة لها كما يعتقد البعض الآخر. وكأنّ الفرق كبيرٌ بين هذين التوصيفين. فودائعهم محجوزة في المصارف، صغيرةً كانت أو متوسّطة أو كبيرة. وسعر العملة الوطنيّة يستمرّ مُترجّحاً بين 20.000 ليرة لكلّ دولار أميركي وبين 24.000. ولا أحد يعرف تماماً أسباب هذا "الاستقرار" المُرتفع والمُكلف. لكن ما يعرفه المواطنون ولا سيّما الذين أُخرجوا من الطبقة الوسطى وضُمّوا إلى الفقراء كما الذين صاروا تحت عتبة الفقر، هو أنّ "الاستقرار" المذكور موقّت، وأن استمرار الإجهاز على الدولة ومؤسّساتها مع الانقسام السياسي – الطائفي – المذهبي الحادّ في ما بينهم سيرفع سعر الدولار أكثر وأكثر بالليرة اللبنانيّة. من شأن ذلك أن يُشرّع الباب أمام فوضى اجتماعيّة – اقتصاديّة – أمنيّة لا يستطيع أحد ضبطها ولا سيّما في ظلّ استغلال الأطراف السياسيّين لها لتصفية الحسابات الكثيرة بينهم. ونتائج ذلك خطيرة ومتنوّعة إذ تنعكس على أهمّ استحقاقين رسميّين وشعبيّين، الأوّل الانتخابات النيابيّة بعد أسابيع قليلة، والثاني الانتخابات الرئاسيّة في المهلة الدستوريّة أي قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي ميشال عون في الثلث الأخير من شهر...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول