الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

العودة إلى فيينّا ستتمّ وإذا تعذَّرت تكون الصين البديل

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
ضابطة شرطة عند مدخل فندق "غراند"، حيث جرت محادثات الاتفاق النووي في فيينا (تعبيرية- أ ف ب).
ضابطة شرطة عند مدخل فندق "غراند"، حيث جرت محادثات الاتفاق النووي في فيينا (تعبيرية- أ ف ب).
A+ A-
عاد الأميركيّون إلى القول أنّ الوقت لم يعُد في مصلحة إحياء الاتفاق النووي بين إيران الإسلاميّة والمجموعة الدوليّة 5 + 1 ولا سيّما إذا استمرَّ الرئيس الإيراني الجديد وفريقه المفاوض في التأكيد أنّ بلاده ستعود إلى فيينّا لاستئناف التفاوض ولكن من دون إعطاء تاريخ مُحدّدٍ لذلك، ومع طرح مطالب قديمة – جديدة في آن أُشبعت درساً قبل توقّف التفاوض منذ ثلاثة أشهر. هذا التأكيد كرّره وزير الخارجية الجديد حسين أمير عبد اللهيان في نيويورك التي زارها للاشتراك في اجتماعات الجمعيّة العموميّة للأمم المتّحدة وفي أثناء اجتماعه مع ممثّلي عدد من الدول المُشاركة فيها. لكنّه وقبل عودته إلى بلاده بقليل بدا صارماً بحديثه عن العودة إلى الطاولة في فيينّا رغم تأكيده أنّها ستحصل وذلك بإثارته وإن من دون تعمُّق المطالب المعروفة لبلاده. هل يعني ذلك أن مفاوضات فيينّا صارت أقرب إلى الانتهاء بفشل أو بإحياء الاتفاق النووي وعودة أميركا إليه والاستجابة لعدد من شروط إيران لا كلّها طبعاً؟ المعلومات المتوافرة عند جهات متابعة من قرب لمسيرة التفاوض سواء من طهران أو من بيروت تُفيد أن الاثنتين أي إيران وأميركا لا تزالان جديّتين بالمفاوضات، وأنّ الأولى تريد العودة إلى الاتفاق والثانية ترغب في إحيائه بعد دخوله مرحلة غيبوبة مع ترامب الرئيس الأميركي السابق كادت أن تجعله يلفظ أنفاسه. أمّا تأخير استئناف التفاوض فله أسباب عدّة. أوّلها أنّ الرئيس الإيراني الجديد ابرهيم رئيسي انهمك فور انتخابه ثمّ تسلّمه سلطاته الدستوريّة في اختيار الفريق الذي سيحكم به داخل بلاده والفريق الذي سيمثّلها في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم