في معرض قراءته المتأنية للحراك السياسي الناشط والموحي باحتمال أكبر من ذي قبل للتفاهم على استيلاد قيصري لصيغة حكومية تخرج الى النور وتضع حداً لحال الفراغ الحكومي وما ينجم عنها من احتدام واحتقان سياسي بلغ حد الاستسلام لاحتمال الفوضى والعجز عن الفعل والتأثير، يرسم نائب قيادي في "التيار الوطني الحر" (آثر عدم ذكر اسمه) عُرف بقراءته الموضوعية لمسار الامور، "سيناريو" متكاملاً لما يمكن ان تؤول اليه الأمور في الايام القليلة المقبلة. ويقول لـ"النهار": "ان الثابت لدينا الى الآن ان هناك شيئاً فوق المعتاد يتحرك على مستوى الجهود السياسية الرامية الى انضاج الطبخة الحكومية المنتظرة". لكنه يستدرك: "ومع ذلك مازلنا نخشى احتمال اصطدامنا جميعا، لحظة ولوج عتبة البحث والنقاش في التفاصيل وجمع خيوطها وعناصرها لننسج منها القماشة المرتجاة، بالوقائع والنتائج المخيّبة". ويستطرد مفصلاً: "نفترض اننا دخلنا جميعا اخيرا مرحلة الاتفاق الاوّلي على الاطار العام المعروض امامنا وعلينا حاليا بقوة، وهو حكومة الـ 24 وزيرا المؤلفة من "الثمانيات الثلاث". وامام هذا المعطى الايجابي نتوقع ان يكون كل فريق ينتظر التفاصيل المندرجة تحت هذا العنوان العريض، اي ما يتصل بتوزيع الحقائب الوزارية والاسماء المرشحة لتولّيها وطائفة كل مرشح وما الى ذلك. وهذا يعني ان الوضع مفتوح امام ان ندخل جميعنا في جولة نقاشات وربما "كباشات" اخرى لها مآلها ويترتب عليها ما يترتب. وهنا ...