الاتفاق الصيني الإيراني من دون مبالغاته
Smaller Bigger
 إذا كان من الطبيعي اعتبار اتفاق الشراكة الاستراتيجي بين إيران والصين اتفاقا مهما جدا في دلالته على احتمال أن يساهم في خطر تقليص ما لقدرة الولايات المتحدة على المواجهة الاقتصادية مع الصين، فمن غير الأكيد حتى اليوم أنه يشكّل بذاته نقطة تحوّل لصالح إيران في الصراع الإقليمي في المنطقة لأن هذا الاتفاق ليس الوحيد من نوعه الذي تقيمه الصين مع دولة في المنطقة ولو كان على ما يبدو هو الأكبر حجما بين اتفاقات تحمل الإسم نفسه:اتفاق الشراكة الاستراتيجي، اتفاقات عقدتها الصين مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية ومصر والعراق كذلك هناك الاتفاقية بين الصين وإسرائيل التي تعطي الصين حق استخدام مرفأ حيفا لمدة 25 عاما تبدأ هذا العام. بهذا المعنى "تلتحق" إيران عبر هذا الاتفاق الجديد بالإطار الاقتصادي الفعال الذي أقامته الصين في المنطقة، وتعزّز خطاً متبادلاً للمصالح الصينية الى بحر العرب والمحيط الهندي أقامته مع باكستان. سمّى الإيرانيون الرسميون الاتفاق مع الصين بأنه "خارطة طريق" لعلاقات اقتصادية واستثمارية في مجالات مختلفة وربما أكثر من ذلك عماده حصول الصين على ...