الوحدة... سلاح الفلسطينيين الأقوى
Smaller Bigger
 لن يُحدث ذهاب بنيامين نتنياهو والمجيء بحكومة إسرائيلية جديدة، تغييراً كبيراً في الوضع الفلسطيني نحو الأفضل، هذا إن حدث أي تغيير.   ثمانية أحزاب يضمها الإئتلاف الجديد، لا يؤمن أي منها - باستثناء القائمة العربية الموحدة برئاسة عباس منصور، التي لا تملك مقعداً وزارياً - بأن إسرائيل يجب أن تنسحب بالكامل من الضفة الغربية المحتلة وبإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران 1967.  وتؤيد سبعة أحزاب ضم الكتل الإستيطانية الكبرى إلى إسرائيل في أي تسوية مستقبلية مع الفلسطينيين.    بعض هذه الأحزاب أشد تطرفاً من نتيناهو مثل رئيس الوزراء المفترض نفتالي بينيت، الذي يدعو إلى ضم أجزاء من الضفة ...