فصُولٌ في الوطن (1 من 3)
05-06-2021 | 00:03
المصدر: النهار
فيما يشهد العالم انهيارَ الدولة وانحلالَ مؤَسساتها وجُرمَ سلطتها الفاقعَ اللامبالاة، أَظلُّ أَرنو إِلى اللامُتَغيِّر في الثبات: لبنان الوطن. فالدولة فروعٌ تتغيَّر، والسلطة أَغصان تتكسَّر، لكنَّ جذور الوطن ثابتة، وتاريخُهُ سيَلعَنُ كلَّ من خلخل الدولة وفتَّت سلطتها. لماذا الوطن ثابت؟ لأَن الجذورَ راسخةٌ في الثبات، ولو تفسَّخت الفروع وتقصَّفت الأَغصان اليابسة.المعيار؟ أَن يعي البُناةُ عظمةَ لبنان الإِرث فينسُجُوا له بقاءً زاهيًا بين الأُمم، ولو تغيَّرَت صورةُ الدولة أَو تَشَوَّهَ وجهُ السُلطة. أَمامي العدد الأَول (31/3/1947) من "محاضرات الندوة" - مشروع ميشال أَسمر الحضاري - وفيه أَول محاضرة على منبر "الندوة" في 18/11/1946، أَلقاها "نائبُ جبل لبنان وزيرُ الاقتصاد الوطني والزراعة والشُؤُون...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول