الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

الانفتاح على بكركي "يطمئنها" على أهداف الحزب!

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
الراعي يلتقي وفداً من "حزب الله" (أرشيفية - حسن عسل).
الراعي يلتقي وفداً من "حزب الله" (أرشيفية - حسن عسل).
A+ A-
روى مسؤول اميركي زار لبنان مرة في عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي انه طرح سؤالا افتراضيا على مسؤول عسكري كبير حول ما يمكن ان يكون عليه موقف لبنان وجيشه في حال انسحبت اسرائيل من الجنوب وانهت احتلالها له. فجن جنون ذاك المسؤول الذي استشاط غضبا رافضا هذا الافتراض واحتمالاته مصرا على وجوب ان تنسحب اسرائيل من الجولان السوري قبل انسحابها من الجنوب او تزامنا مع هذا الانسحاب عملا بقاعدة وحدة المصير بين لبنان وسوريا ، الدولة التي كانت وصيا عليه انذاك . وكان هناك استغراب كبير لهذا الجواب من مسؤول عسكري لبناني كبير كان يفترض به المسارعة الى الترحيب بذلك والعمل من اجله اذا امكن . يستعيد سياسيون هذه الرواية من باب تأكيد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان لا علاقة لايران بالداخل اللبناني وهي تحيل ذلك على الحزب على نحو يذكر باحالة النظام السوري مع حافظ الاسد وابنه لاحقا اي موضوع عن لبنان في زمن الوصاية السورية الى المسؤولين اللبنانيين الذين كانوا يزايدون على مسؤولي النظام في رفض ما يعرفون انه يرفضه او انهم يتبنون ما كانت تصلهم اصداؤه عن مواقف النظام وما يريده منهم وكذلك التنسيق معه. ولا اوهام لدى كثيرين بان ايران تحيل التقرير في الشأن الداخلي اللبناني الى الحزب لثقتها به اولا وعدم قدرتها على معرفة كل التفاصيل ثانيا لا سيما في ظل ازماتها المتعددة بالاضافة الى اعتمادها على ما يناسب الحزب منها او لا يناسبه انما تحت مظلة ايران دوما ومصالحها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم