الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

سُبحان مغيِّر مواقف من حارب إسرائيل ومن راهن عليها!

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
من الداخل الإسرائيلي عند الحدود الجنوبية اللبنانية (أ ف ب).
من الداخل الإسرائيلي عند الحدود الجنوبية اللبنانية (أ ف ب).
A+ A-
في الحقيقة لا أحد يُحب إسرائيل أو يثق بها من اللبنانيين حتى الذين منهم اضطروا الى التعامل معها في مرحلة صعبة من تاريخ بلادهم من جرّاء حاجتهم الى قوة قادرة على مدّهم بالمساعدات العسكرية من أسلحة وخلافها ومن تدريب كي يتمكّنوا من الدفاع عن أنفسهم في وجه فريق غير لبناني شعر بالسعادة في إحدى مراحل الحرب الأهلية وغير الأهلية في لبنان يوم رأى مقاتليه ومقاتلي حلفائه من اللبنانيين على أبواب بلدة بكفيّا المسيحية، ويوم قال قائد بارز فيه إن طريق فلسطين تمرّ في جونيه. طبعاً لا يرمي هذا الكلام الى تبرئة اللبنانيين المشار إليهم أعلاه من مسؤوليتهم منذ استقلال لبنان عن خلل في السلطة والدولة والنظام رغم الصيغة والميثاق الوطني دفع جهات لبنانية أخرى الى حمل الأسلحة بحضّ وتحريض من الفلسطينيين الذين كانوا قد صاروا قوة عسكرية كبيرة في لبنان عصت على الدولة وأوحت للمسلمين فيها أنها ستساعدهم في تصحيح الخلل بالحكم والنظام والصيغة. لم يستبعد أحد في حينه أن تكون لـ"المايسترو" (الراحل) حافظ الأسد يدٌ في التطورات اللبنانية المشار إليها. هدفه من ذلك كان الإمساك بلبنان وطوائفه ومذاهبه بعد احترابها وبروز حاجتها إليه وتوريط الفلسطينيين بحيث يصبحون جاهزين للتخلّي عن القرار المستقل لمنظمة تحريرهم له. وقد يكون مفيداً التذكير في هذا المجال بأن اجتياح...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم