السبت - 03 كانون الأول 2022
بيروت 18 °

إعلان

"حزب الله" يعتبر بعد دورة الانتخابات الأولى أنه لم يفقد زمام المبادرة في تزكية "مرشحه"

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية (نبيل إسماعيل).
نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية (نبيل إسماعيل).
A+ A-
على النقيض من دورة الانتخابات الرئاسية في العام 2016 يعتصم "حزب الله" بالصمت رداً على سؤال السائلين له عن اسم وهوية مرشحه للحلول محل حليفه الموصوف ميشال عون في الرئاسة الاولى. وقد يكون ذلك مبرَّراً، فالمعطيات التي استند اليها في الدورة المنصرمة وأباحت له آنذاك الاصرار على خيار ميشال عون أو لا أحد، ادى الى شغوررئاسي مديد فاق السنتين، كما فقدَ خصوصا بعد الانتخابات النيابية الاخيرة اكثرية نيابية مريحة ومضمونة من جهة، وأتت بمجلس هجين من جهة أخرى.وعليه صار واضحا ان الحزب، بناء على هذا المستجد، يعتمد نهجاً آخر ومقاربة مختلفة في هذا الموضوع البالغ الحساسية بالنسبة اليه، يختصره احد نواب الحزب في دردشة في مجلس خاص بالقول انه نهج يعتمد على العناصر الآتية:- الحكمة والرويّة والموضوعية مقرونة برفع شعار مرن هو الرئيس التوافقي نقيضاً للرئيس الاستفزازي، وهو شعار حمّال أوجه.- تأمين حرية الانتخاب للنواب بعيدا من تأثيرات السفارات (يسمي الحزب سفارتين غربية وخليجية).- عنوان آخر عريض يرفعه هو ضرورة ان يكون الرئيس المقبل "محصّناً" اكثر من اي وقت مضى.- هذه الصفة هي كناية عن رفض مطلق ومسبق لتكرار تجربة الرئيس ميشال سليمان بالذات.هذه العناوين والمواصفات وردت قبل اسابيع عدة على لسان السيد حسن نصرالله، وتولى قياديون آخرون من الحزب تفسيرها وتوضيحها وستكون مادة اساسية دائمة في اطلالات الحزب الاعلامية.إذاً وفق المصدر اياه، يركز الحزب في تعاطيه المعلن مع الملف الضاغط على...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم