إحياء الذكرى الرابعة والأربعين لغياب الامام موسى الصدر ورفيقيه التي مرت في نهاية آب الماضي، لم يرتقِ الى مستوى القضية التي غاب من أجلها الزعيم الروحي الكبير. وبدا ان الذكرى كانت من أجل الاهتمام بقضايا أخرى لا تتصل بما جرى عام 1978 عندما ذهب الامام الصدر الى ليبيا في مسعى من أجل توفير مظلة أمان للبنان في لعبة الأمم التي كانت قد بدأت في العام 1975 تأخذه الى فوضى عارمة غيّرت وجه هذا الوطن.قد يكون مبررا للبعض ان يأخذ غياب الامام الصدر الى أرشيف الزمن، لأن ما كان يناضل من أجله الصدر قد صار من التاريخ. لكن تشاء الاقدار ان زعيما روحيا كبيرا هو البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يواصل...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول