الأحد - 16 حزيران 2024

إعلان

هيثم بن طارق يُجدِّد عُمان ابن عمّه قابوس بن سعيد

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
السلطان هيثم بن طارق.
السلطان هيثم بن طارق.
A+ A-
تساءلت جهات دولية وإقليمية عدّة عاشت ولا تزال تعيش حالاً من العداء الشديد في ما بينها، عمّا إن كانت عُمان بعد انتقال سلطانها قابوس بن سعيد الى جوار ربه في الشهر الأول من عام 2020 ستستمرّ في العمل الصامت والبعيد من الأضواء لترتيب العلاقات الصعبة في ما بينها. وهو كان عملاً ناجحاً بمختلف المقاييس، ولعل ثمرته الأبرز كانت استضافة محادثات غير رسمية بين ممثلين للولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية اللتين سادت بينهما حال شديدة من العداء والمواجهة الديبلوماسية والسياسية المباشرة كما المواجهة العسكرية غير المباشرة منذ تأسيس الثانية عام 1979. وقد حقّقت هذه المحادثات في حينه نجاحاً باهراً تمثّل في توقيع اتفاق نووي بين الدولتين شهدت عليه بالتوقيع أيضاً روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا عام 2015.وتساءلت الجهات الدولية والاقليمية نفسها: هل سينجح خلف قابوس السلطان هيثم بن طارق، وهو من اختياره قبل وفاته، في الداخل أيضاً أي في معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية وحتى السياسية؟ علماً بأن عُمان كانت أيام الراحل قابوس قد بدأت العمل على هذا الموضوع وصارت في طريق تحقيق نموّ مستدام على كل الصعد ولكن من دون "بهوَرة" وادّعاء. ربما عاد ذلك الى طبع السلطان الراحل مؤسّس عُمان الجديدة والى حكمته ومعرفته حجم بلاده ومزاياها وموقعها الجغرافي الدقيق وحرصه على إبعادها عن معسكرات التواجه السياسي...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم