أي مواكبة لغالاغر المحذر من "اختفاء" لبنان"؟
Smaller Bigger
أطلق أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول المونسنيور بول ريتشارد غالاغر تحذيرات شديدة الخطورة ازاء المخاوف التي تساور الكرسي الرسولي على مستقبل لبنان مستذكرا تحذير البابا من " اختفائه ". وهذه الكلمة في حد ذاتها توازي ان لم تتفوق على التحذيرات التي كان اطلقها وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في تشبيهه غرق لبنان بغرق التايتانيك علما ان هذا التشبيه يعطي نموذجا ملموسا ومعروفا من الجميع على غير ما يمكن ان تثيره عبارة " اختفاء لبنان ". فهذه قد تعني تفتته أو تفككه او ضياع هويته او تغييرها كما حصل على سبيل المثال ليوغسلافيا او سواها او اتاحة السيطرة عليه من جهات او دول تتولى ذلك . وليس واضحا اذا كانت هذه التحذيرات وقعت على النحو المفترض وفق ما يجب تلقفها من المسؤولين السياسيين الذين التقاهم الديبلوماسي الفاتيكاني لا سيما ان مجلس المطارنة الموارنة الذي التأم في اجتماعه الشهري لم يواكب هذه المواقف وعلى المستوى نفسه باعطائها البعد الحقيقي للمخاوف الفاتيكانية وغرق في بنود اليوميات الاستنزافية بحيث ينتقده مراقبون على الاستمرار في الاشارة اليها بدلا من حصر موقفه بالشؤون الاستراتيجية المتعلقة بالسيادة وكل ما يتصل بها . فالكلام الفاتيكاني يكتسب اهمية مضاعفة لا سيما بعد اقتراحات لـ"انتشال" لبنان على حد تعبير وزير ...