الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

معركة باسيل لوراثة عون... مناجاة "حزب الله"

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل (حسام شبارو).
رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل (حسام شبارو).
A+ A-
تولّى جبران باسيل مهمة ضبط السجال مع "حزب الله"، كي لا يؤخذ تصعيد رئيس الجمهورية ميشال عون في كلمته الأخيرة للبنانيين، عنوان قطيعة بين الطرفين. تجنّب رئيس التيار الوطني الحر أيضاً توجيه اتهامات مباشرة إلى الحزب، رافعاً من أهمية التغطية المفصلية التي وفرها التيار ورئيس الجمهورية لمشاريع "حزب الله" وتدخلاته في المنطقة ومواجهته للحصار الأميركي الذي فُرض عليه، تحت عنوان أن تفاهم مار مخايل هو لحماية السلم الاهلي والشراكة، من دون أن ينفي أن الحزب دعمه في موقعه ودوره على المستوى الوطني. وبصرف النظر عن الرسائل التي وجهها باسيل حول التحالف من أن الاتفاق لم يعد صالحاً اليوم وبحاجة إلى تطوير، إلا أن المعنى السياسي لكلامه له وظيفة أخرى، تتعلق بوضع التيار الوطني الحر في الساحة المسيحية أولاً وايضاً على مستوى لبنان ويحاكي الاستحقاقات المقبلة لا سيما الانتخابات النيابية وأيضاً الرئاسية. ليست هناك وجهة عونية للتصعيد ضد "حزب الله". المهمة التي يتولاها باسيل لا تقتصر على كلامه العلني فحسب، فهناك ما يمكن اعتباره تواصلاً غير مرئي بين العونيين والحزب لم ينقطع، طالما أن الطرفين بحاجة لبعضهما بعضاً في مواجهة الاستحقاقات المقبلة، ولذلك كان تركيز باسيل الهجومي على مجلس النواب ورئيسه نبيه بري، "فلا معنى للوحدة الشيعية التي يريدها الحزب على حساب وحدة البلد الذي انهار"، لذلك تبدو الرسائل للتغطية على معركة أخرى لعون وباسيل معاً ورفضهما لعقد دورة استثنائية لمجلس النواب،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم