الأحد - 21 نيسان 2024

إعلان

مأزق "العونية" يشتد مسيحياً ولبنانياً: "حزب الله" يخترق البيئات الطائفية لتعويمها وإنقاذها!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
حزب الله.
حزب الله.
A+ A-

تتحضر القوى السياسية والطائفية للانتخابات النيابية وتعتبرهااستحقاقاً مهماً يحدد ملامح المرحلة المقبلة وتوازناتها، فيما يخوضها البعض كمسألةوجودية. وفي المقابل تشتد الأزمة الداخلية على وقع الصراع المستمر وعجز الحكومة عنالتقدم في مشاريعها ومعالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، ووقفالانهيار. وبات واضحاً أن الزخم الذي اكتسبته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، تراجعوسقطت معه كل الرهانات في أن تكون حكومة انقاذ. فالمشاريع الاصلاحية المطلوبةدولياً لم تقر، حتى في ما يتعلق بالاتفاق الأولي مع صندوق النقد الدولي. الحكومةستتحول إلى تصريف الاعمال بعد 15 أيار 2022 أي بعد إجراء الانتخابات النيابية،وبات تركيز القوى السياسية والطائفية في لبنان على المرحلة المقبلة، إن كان فيتسمية رئيس مكلف للحكومة ثم تشكيلها والتحضير لمعركة انتخابات رئاسة الجمهورية،حيث تسعى أطراف إلى الحصول على الاكثرية لفرض تسويات لصالحها مستندة الى فائضالقوة واختلال التوازنات لا سيما "حزب الله" وفريقه الذي يريد أن يكرّسالأمر الواقع والهيمنة القائمة على الرغم من غرق البلد كله في أتون الانهيار.

وبينما تبدو كل القوى اللبنانية في مأزق، ولا تستطيع أن تتقدم بمشاريعحلول للأزمة والانهيار، يظهر أن التيار العوني هو الأكثر تأزماً بسبب الضمور الذييلحق بقواعده نتيجة السياسات التي اتبعها وفشل العهد الذي يمثله في نقل البلد الىمرحلة التعافي، لا بل سقط لبنان كله في الانهيار ولم يعد من طريق للحل الا بتسوياتإقليمية...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم