في معرض الفن العربي، محطة مهمة أرادتها الفنانة التشكيلية وأستاذة الرسم في جامعة سيدة اللويزة ليلى داغر في فندق مونرو تبرز فيها رسالة وطنية مناهضة لهدم البيوت التراثية في لبنان وتهديد ديمومتها. كيف جسدت هذه الرسالة؟ هو جرس إنذار أطلقته داغر في لوحات عدة شاركت فيها في المعرض المذكور، الذي إفتتح منذ يومين.صرخة وطنيةصرخة داغر صادقة وهي نابعة من حس وطني وخوف جماعي من تغيير ملامح لبنان وسط فوضى الباطون، والتي فرضت نفسها علينا دون اي إستئذان. إذاً ، نحن في صلب الموضوع، "حب بيروت" عكسته داغر في لوحة فيها ضجيج العمران الحديث. لجأت للتعبير عن "ثقل" هذا الضجيج الى مزيج الوان صارخة تجريدية تحيط ببيت تراثي "صامد" وعلى يمينه بنايات شاهقة حديثة " دخيلة" على نمطنا العمراني تشق طريقها الى جانب البيت التراثي...لوحة " بحبك يا بيروت" او "حب بيروت" تعكس قلقاً ينتابنا من تغيير وجه العاصمة بيروت وضواحيها رأسهاً على عقب من خلال فرض نمط عمراني خال من اي ...