رجال أعمال سردوا تجاربهم في الأنطونية: الفجر الأزرق ينبثق من الطموح إلى النهار!

Blue Dawn 24-04-2019 | 00:39
رجال أعمال سردوا تجاربهم في الأنطونية: الفجر الأزرق ينبثق من الطموح إلى النهار!
رجال أعمال سردوا تجاربهم في الأنطونية: الفجر الأزرق ينبثق من الطموح إلى النهار!
رجال أعمال سردوا تجاربهم في الأنطونية: الفجر الأزرق ينبثق من الطموح إلى النهار!
Smaller Bigger

كان لمحطة blue dawn roawdshow في الأنطونية وقع خاص، في ظل حلقات جامعية جوّالة هدفها توجيه عنصر الشباب وحضّهم على البقاء في وطنهم، عبر الإضاءة على مسيرات مكلّلة بالنجاح، لروّادٍ لبنانيين كان منهم من قارب الفشل، لكنّه لم يفشل.

البداية كانت مع نائب المدير العام في "بيريتيك" رامي أبو جودة الذي شرح أن "بيريتيك تأسست سنة 2002، وبدأت في الجامعة اليسوعية مع مجموعة من شركات ورواد أعمال لبنانيين بهدف ابتكار فرص عمل للشباب. المنافسة كبيرة، وعدد كبير من الطلاب الذين يتخرجون يتركون لبنان ويهاجرون. تبين في لبنان والمنطقة العربية أن ريادة الأعمال هي من المجالات الأساسية التي يمكن من خلالها خلق فرص عمل للشباب، ويمكن رواد الأعمال أن يخلقوا فرص عمل للشباب من حولهم. تأسست "بيريتيك" سنة 2002 كأوّل مسهّل أعمال في العالم العربي، ومن وقتها حتى الساعة صار لدينا 3 مسهّلين للأعمال حول بيروت الكبرى، وأكثر من برنامج لدعم الشباب، ومسرّع أعمال مختصّ بالتكنولوجيا، وقد أسسنا 3 صناديق استثمار".

أما إميل عرايس من "مودييو" فلفت إلى أنها "طريقة جديدة لتصميم فرش للبيت وتركيبه بطريقة سهلة، وهي مؤلفة من أجزاء الوحدات. تشبه إيكيا لناحية أنهما تعملان في نفس الفئة، فبدلاً من أن نبيع أثاثاً من مكتبة خاصة، نبيع القطع والناس تصمم كما تريد".

بدأت الفكرة سنة 2015 وكانت مرسومة على أوراق بقلم رصاص، وتحوّلت الفكرة إلى رؤية، فلماذا لا يستطيع الإنسان بسهولة أن يكون مصمم أثاث. فكّرت بأن أحداً يحبّ تركيب الألعاب، لماذا لا تكون هذه الفكرة موجودة لديه. ومع الوقت تحوّلت إلى رؤية على قاعدة أنه يوماً ما عندما سأحصل على المال سأبدأ العمل على شيء. عملت أيضاً في التكنولوجيا، واكتشفت يوماً أن التكنولوجيا تتطور لكنها لا تتطور بمفردها".

وعن تجربته، قال الشريك المؤسس في "@Dentiflow" سمير خطّار أن "دانتي فلو بدأت منذ سنتين، ولم تكن قصة نجاح منذ البدء، بل كان فيها تكسير. خلنا أننا سنبتكر منتجاً في 3 إلى 6 أشهر ونتوجه إلى السوق ونبيع الناس، وهذا لم يحصل. فكّرنا أن نوقف العمل ونكمل حياتنا بشكل عادي، أو نحاول أن نكمل. قرّرنا أن نقوم بالمسألتين معاً، من خلال محاولة الحصول على وظيفة حرّة جانبية إضافة إلى العمل. بعد سنة ونصف تحوّلنا إلى الرقم واحد في لبنان مع 60 طبيب أسنان، وهذا جيد جداً في لبنان".