الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 12 °

إعلان

الحمل بعد سرطان الثدي... هل من أمل؟

المصدر: "النهار"
الحمل بعد سرطان الثدي... هل من أمل؟
الحمل بعد سرطان الثدي... هل من أمل؟
A+ A-


بعدما عاشت تجربة صعبة مع سرطان الثدي وانتصرت عليه، صوت خافت في داخلها يهتف لها بحبّها أن تصبح أمّاً. يدغدغ حلم الأمومة مشاعرها، لكنها خائفة أن يؤثر هذا الحمل عليها ويُوقظ هذا الورم الخبيث من جديد. وبين الأمومة وخطر الإصابة بالسرطان مجدداً، تتأرجح السيدة بين عالمين متباعدين كل البعد وهي الوحيدة التي تجمع بينهما. فرضيات كثيرة طُرحت في هذا الموضوع ودراسات عديدة نُشرت لتأكيد احتمال الحمل أو نسفه، لكن هل حقاً يمكن للمرأة التي عانت سرطان الثدي أن تحلم بالأمومة؟ 

العمر هو الحكم؟

أكّد الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد والعقم، الدكتور إدغار حداد، في اتصال مع "النهار" أنه من "المحبذ عدم الحمل عند السيدة التي عانت  سرطان الثدي، لأنّ هرمونات الحمل من شأنها أن تُعيد خطر الإصابة بالسرطان من جديد. لذلك إذا أرادت السيدة أن تنجب طفلاً أن تنتظر 5 سنوات بعد شفائها حتى تقدم على هذه الخطوة"، مشيراً إلى أنّ "هناك أكثر من حالة نجحت في إنجاب الأطفال بعد شفائها من السرطان دون أيّ مشاكل، لكن كانت دون الـ 35 من عمرها. علماً أنّ نسبة الإصابة بسرطان الثدي بلغت في لبنان ما يقارب 40-50% لذلك تكون نسبة النساء الحوامل بعد الإصابة ضئيلة، علماً أنّ الفئة العمرية الأكثر شيوعاً تترواح بين 40 إلى 45 عاماً".

برأي حداد أنّ "العمر ونوع السرطان ودرجته تؤدي دوراً هامّاً في إمكان الإنجاب ونسبة نجاحه، فكلما كانت السيدة صغيرة في السنّ ارتفعت حظوظها في إنجاب الطفل. لكن من الصعب جداً على امرأة عانت السرطان في عمر الـ 40 أن تحاول الإنجاب عن عمر 45، عندها تصبح نسبة الحمل ضيئلة جداً. لذا تملك النساء دون الـ 35 من العمر حظوظاً أكبر في إنجاب الأطفال بعد شفائهن من السرطان".

ويختم الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد والعقم حديثه بالتوجه إلى النساء، ناصحاً إياهنّ "بضرورة إجراء الفحوص الخاصّة للكشف عن سرطان الثدي سنوياً وعدم إهمال أيّ مؤشر أو تغيّر حاصل، فنسبة الإصابة بسرطان الثدي مرتفعة مقارنة مع باقي الدول حتى عند الشابات، وما زلنا حتى اليوم نجهل الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا المرض".


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم