الإثنين - 04 آذار 2024

إعلان

لقاء لبناني فلسطيني في دارة مجدليون ووثيقة تنهي تداعيات احداث عين الحلوة

المصدر: صيدا- النهار
لقاء لبناني فلسطيني في دارة مجدليون ووثيقة تنهي تداعيات احداث عين الحلوة
لقاء لبناني فلسطيني في دارة مجدليون ووثيقة تنهي تداعيات احداث عين الحلوة
A+ A-

عقدت النائب بهية الحريري لقاء لبنانيا فلسطينيا موسعا في دارة مجدليون، جمعت فيه مختلف الوان الطيف الفلسطيني في لبنان "فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطيني والقوى الاسلامية" مع فاعليات صيداوية وقيادات امنية لبنانية، "تتويجا للتحرك الذي كانت بدأته على خط معالجة تداعيات احداث عين الحلوة ومنع تكرارها"، للبحث في موضوع احداث المخيم، وانتهى الى اتفاق على وثيقة من اربعة بنود تؤكد على التمسك بالعمل الفلسطيني المشترك ونشر وتعزيز ودعم القوة المشتركة في المخيم وملاحقة وتوقيف الحالات الأمنية الخارجة عن القانون وعن الاجماع الفلسطيني وبلسمة جراح المتضررين من تلك الأحداث لا سيما في حي الطيري.


شارك في الاجتماع: الرئيس فؤاد السنيورة، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن فوزي حمادة، قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة ورئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود والمسؤول الاجتماعي حسن ابو زيد، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود والمسؤول التنظيمي المحامي محيي الدين الجويدي ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف والسيد عدنان الزيباوي، وعدد من القيادات الفلسطينية والاسلامية. 


الحريري

استهلت الحريري اللقاء بكلمة رحبت فيها بجميع الحاضرين، معتبرة ان "هذا المشهد الذي نراه اليوم في هذا اللقاء هو ما يجب وما نريد ان يبقى دائما يجسد الحرص المشترك بين كل الأخوة الفلسطينيين على كل ما يجمع وفي مقدمها قضية فلسطين، القضية المركزية للشعب الفلسطيني وامن اهلنا في المخيمات ولا سيما عين الحلوة وامن اهلنا في الجوار ولا سيما صيدا حاضنة القضية والشعب الفلسطيني بكل فخر واعتزاز، كما هو تجسيد للتعاون الفلسطيني اللبناني وتعزيز العلاقات المشتركة بما يساهم في تحصين امن لبنان والمخيمات".


واعتبرت ان "الأحداث الأخيرة والمتكررة في مخيم عين الحلوة وما نتج عنها من مآس ومعاناة لأبناء المخيم ومن تداعيات على المدينة والجوار، تتطلب من الجميع بما نلمس لديهم من شعور عال بالمسؤولية والحرص على القضية والشعب الفلسطيني وامن المخيم والجوار، العودة الى العمل الفلسطيني المشترك من اجل التصدي لكل الأخطار التي تحدق بمخيمهم وقضيتهم، ولذلك فنحن نأمل ان نخرج بها اللقاء بآليات عملية تعبر عن هذه المسؤولية وبالتعاون مع القوى الأمنية والعسكرية الحاضرة اليوم معنا والذين نثمن جهودهم عاليا".


مقررات اللقاء

ثم كانت مداخلات لممثلي القوى الفلسطينية والفاعليات الصيداوية المشاركة، تطرقت الى الأحداث الأخيرة ووجهة نظر كل من الأفرقاء الفلسطينيين منها، وانتهت الى طرح افكار ومقترحات لمعالجة اسباب وتداعيات تلك الأحداث بالتعاون بينهم وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية. وانتهى الاجتماع الى اتفاق على عدة نقاط اعلنها في ختام اللقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد فقال: "انا صباحا التقيت بالأخت أم نادر في مكتبها في بيروت وابلغتني عن اقتراح هذا الاجتماع فرحبنا بحرارة بالمشاركة فيه، بحضور كل الفصائل الفلسطينية دون استثناء قوى وطنية واسلامية وفاعليات صيداوية، وفي مقدمتهم الأخت ام نادر صاحبة هذا المنزل الذي بالفعل هو بيت لكل اللبنانيين والفلسطينيين وتؤكد حرصها على الوضع الفلسطيني والقضية الفلسطينية وامن واستقرار مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا ومحيطها وايضا حضور رئيس بلدية صيدا ودولة الرئيس فؤاد السنيورة ومشايخ صيدا ايضا، اكد على التلاحم الفلسطيني اللبناني في مدينة صيدا بشكل ينحني الانسان له احتراما ويؤكد على اننا اصحاب قضية واحدة القضية الكبرى القضية الفلسطينية وضرورة المحافظة عليها وقطع الطريق على كل محاولات ضربها من الاحتلال الصهيوني او عبر طرق اخرى . لذلك جرى بحث الأوضاع المؤسفة الأخيرة التي جرت في حي الطيري في عين الحلوة نتيجة تصرفات بعض الخارجين عن القانون والمطلوبين، سواء للقوى الفلسطينية او للدولة اللبنانية الذين تسببوا بخسائر فادحة في حي الطيري وهجروا اهل حي الطيري في ظل هذا الصيف الحار واصبحوا مشردين هنا وهناك. واتفقنا بعد النقاش بشكل ملزم للجميع على:

- التمسك بالعمل الفلسطيني المشترك وبالقوة الأمنية المشتركة وتعزيز دورها ومساندتها خاصة من قبل الأمن الوطني الفلسطيني، وهو القوة الأمنية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتي تتواجد وتقوم بواجباتها وفق الاتفاق مع الدولة اللبنانية.

- اعتبار جميع المطلوبين والخارجين عن القانون في المخيم سواء فلسطينيا او لبنانيا هم هدف للموقعين على هذه الوثيقة وهم مطلوبون يجب استمرار البحث عنهم وتسليمهم للدولة اللبنانية.

- تنظيم اجتماعات دورية بين القوى الفلسطينية وبينهم وبين المسؤولين الأمنيين اللبنانيين ولا سيما مخابرات الجيش اللبناني ويكون هناك اجتماعات دورية باستمرار لبحث كل المشاكل المتعلقة بالمحافظة على وحدة الموقف الفلسطيني وامن واستقرار المخيم ووحدة الموقف الفلسطيني اللبناني الصيداوي اولا باعتباره اساسا للأمن في لبنان كله وجزء لا يتجزأ من امن واستقرار لبنان الذي تحاول القوى التخريبية والتكفيرية والارهابية تخريبه لصالح اعداء لبنان واعداء فلسطين واعداء الأمة جمعاء.

- بلسمة جراح اهلنا في حي الطيري، وتسهيل عودتهم بأسرع وقت ممكن الى منازلهم وحتما القيادة السياسية لن تتركهم، ومعروف ان هناك لجنة مشتركة من كافة القوى يتولى مسؤوليتها الأخ ماهر شبايطة ستتابع هذا الموضوع لتعجيل عودتهم باسرع وقت ممكن وبحث كل الأضرار التي سببتها الخلافات والخسائر لنعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن. واهم مساعدة لهم ان لا تتكرر مأساة نهر البارد ولا تتكرر مأساة مخيم اليرموك ، هذه اكبر مكافأة لهم، ولكن لن نتركهم وحيدين يجابهون الالتزامات التي هم بأمس الحاجة اليها. هذه النقاط ستترجم بتأمين عودتهم ومساعدتهم على اصلاح الأضرار". 

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم