الخميس - 03 كانون الأول 2020
بيروت 17 °

إعلان

زغرتا: توافقات شاملة تذكر بسيتينات القرن الماضي

المصدر: "النهار"
طوني فرنجية
زغرتا: توافقات شاملة تذكر بسيتينات القرن الماضي
زغرتا: توافقات شاملة تذكر بسيتينات القرن الماضي
A+ A-

حتى الامس القريب لم يكن أحد يشعر بالحراك البلدي في قضاء #زغرتا – الزاوية الا ما كان يُشاع عن لقاءات تحصل سراً بين المرده وحركة الاستقلال بهدف التقارب والتوافق وتأليف لوائح موحدة أو الفوز بالتزكية. لكن بعض صفحات التواصل الاجتماعي لم يكن يتوانى منذ الاعلان عن الانتخابات البلدية عن تأييد هذه اللقاءات أو الاعتراض عليها والدعوة الى بلديات إنمائية لا سياسية.
لكن حركة الاستقلال أكدت اليوم في ردٍّ لها على "المتضررين" حصول التوافق مع المرده في غالب بلديات القضاء البالغ عددها 31 بلدية ومن بينها بلدية زغرتا التي يتألف مجلسها من 21 عضواً مارونياً. وجاء في بيان "حركة الاستقلال" الآتي:
يعمد بعض المتضررين من التوافق الإنمائي الذي يجري العمل عليه في مدينة زغرتا والغالبية الساحقة من قرى زغرتا- الزاوية إلى محاولة نشر أخبار كاذبة ومعلومات لا تمت إلى الحقيقة بصلة، عن أوضاع الانتخابات البلدية في بعض قرى قضاء زغرتا، وكان آخرها ما نُشر في أحد المواقع الالكترونية عن الانتخابات البلدية في بلدة أردة. لذلك يهمّ "حركة الاستقلال" أن توضح الآتي:
إن "حركة الاستقلال" و"تيار #المردة" عملا، وبجهد استثنائي، من أجل التوصل الى اتفاق بلدي إنمائي شامل في زغرتا- الزاوية، لا يستثني أحداً من الأحزاب السياسية والشخصيات والفاعليات والمجتمع المدني، وذلك عبر صوغ مشروع إنمائي عصري يحقق تطلعات أبناء زغرتا- الزاوية في الإنماء والتقدّم.
واشار البيان الى ان "#القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" هما جزء من المشروع الإنمائي البلدي التوافقي على صعيد زغرتا- الزاوية. وبالتالي فإن أي حديث عن خوض معارك ضد "تيار المردة"، في أي بلدية من أصل 31 بلدية في القضاء، عارٍ من الصحة بشكل كامل ولا أساس له على الإطلاق.
واكد البيان ان عدداً قليلاً من القرى لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، لا تزال المساعي فيه جارية لإتمام التوافق. وإن لم يحصل التوافق فيها فلأسباب عائلية ومحلية صرفة لا علاقة لها بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد.
مصادر في المردة أشارت ايضاً الى التوافق "الذي لا يلغي احداً" بل هو "يستوعب الجميع"، ولهذا نعمل قدر المستطاع لتوفيره وتجنيب القضاء الانتخابات واذا "لم نوفق في جميع البلدات ويحصل التوافق، فالانتخابات ستجري بصورة طبيعية وبعيدة من التحدي وبالتفاهم مع حركة الاستقلال".


من جهة ثانية اوضح منسق القوات اللبنانية في زغرتا السيد سركيس الدويهي ان رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ليس شريكا في الاتفاق البلدي وحسب بل هو الوسيط المعتمد للتنسيق بين المرده من جهة والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر من جهة اخرى وهو مكلف منهما بالتفاهم المعمم على كافة البلدات في القضاء
مؤكدا ان رئاسة المجلس البلدي في زغرتا باتت شبه محسومة للدكتور سيزار باسيم المقرب من رئيس تيار المرده ومعه تركيبة تضم كل الافرقاء ومرضية للجميع.
الزغرتاويون وابناء القضاء في غالبهم رحبوا بالتوافق في حال حصوله واعلنوا منذ الساعة عن تأييدهم له "لاننا شبعنا انقسامات" معيدين الى الذاكرة التوافق الانتخابي النيابي في ستينات القرن الماضي بين النواب سليمان فرنجيه (الرئيس) ورنيه معوض (الرئيس ) وسمعان الدويهي (الاب) وهو تحالف كان يبعد التشنجات عن زغرتا زمن الانتخابات، وبعد الانتخابات يعود كل واحد الى كتلته السياسية؛ الدويهي مع الوطنيين الاحرار والرئيس شمعون، ومعوض مع النهج والرئيس شهاب، وفرنجيه مع كتلة الوسط والرئيسين صائب سلام وكامل الاسعد والوزير جوزف سكاف...
فهل يكتمل النقل بالزعرور؟ كما يقول المثل اللبناني.

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم