الإثنين - 06 كانون الأول 2021
بيروت 21 °

إعلان

نجا بأعجوبة من مكمن اسرائيلي في الجنوب...وقضى في القنيطرة

المصدر: "النهار"
صيدا- أحمد منتش
نجا بأعجوبة من مكمن اسرائيلي في الجنوب...وقضى في القنيطرة
نجا بأعجوبة من مكمن اسرائيلي في الجنوب...وقضى في القنيطرة
A+ A-

تزينت بلدتي عربصاليم وعين قانا في اقليم التفاح وبلدة الغازية جنوب صيدا بصور ابنائها الثلاثة الذين كانوا من بين الضحايا الذين سقطوا بقصف اسرائيلي نفذته طائرة حربية في القنيطرة السورية وهم المسؤول العسكري في "حزب الله" محمد احمد عيسى ( ابو عيسى ) ومحمد علي حسن ابو الحسن ( كاظم ) وعباس ابرهيم حجازي (السيد عباس).


ونصبت على مداخل القرى الثلاث اقواس النصر وعلقت اللافتات واعلام "حزب الله" استعداداً لاستقبال الجثامين وإقامة مراسم دفنهم عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم غد الثلاثاء، فيما فتحت الأندية الحسينية لتقبل التعزية للرجال وفي المنازل للنساء.


عربصاليم


ليست بلدة عربصاليم وحدها تعرف المسؤول في الحزب محمد عيسى، وانما غالبية ابناء منطقة اقليم التفاح وعناصر وكوادر "المقاومة الاسلامية" ومسؤولي "حزب الله"، يعرفون جيداً سيرة الفتى الذي عاش وتربى في كنف عائلة والدته من آل المقلد بعدما انفصل والده السوري الجنسية عن أمه.
و انضم عيسى الى صفوف "المقاومة الاسلامية" منذ سطوع نجمها في العام 1985، وكان له صولات وجولات في مقارعة الاحتلال الاسرائيلي وفي تحصين مواقع المقاومة خاصة في منطقة اقليم التفاح حيث منزله كان على تماس مباشر مع المواقع الاسرائيلية في سجد وجبل والسويداء وجبل الرفيع في الاقليم حيث سقط فيه الشهيد هادي نصرالله نجل.
ويتذكر يحي مقلد، خال عيسى، انه أصيب في العام 1989 في مواجهة مع الاسرائيليين، كما نجا باعجوبة من مكمن اسرائيلي في الجنوب. ويصفه بانه "كان يتميّز بشخصية قوية تستوعب الآخر وتحترمه وهو عاش ظلم الاحتلال عن قرب خاصة وان بيتنا مثخن بالجراح نتيجة الاعتداءات المتكررة التي كانت تستهدف منطقة اقليم التفاح من العام 1985 ولغاية تحرير الجنوب في العام 2000" .
وقالت زوجته انها كانت تتوقع استشهاد زوجها، واملت ان يعينها الله "على الصبر والبقاء على نهج المقاومة" .


عين قانا
وكما في عربصاليم أيضا في عين قانا، جموعٌ من النسوة تؤم منزل محمد علي حسن ابو الحسن الذي قضى في الغارة الاسرائيلية. الحزن يلف المنزل وتزداد حسرة العائلة على غيابه قبل ان يهنأ في عقد قرانه على الفتاة التي كان يحبها و"كتب كتابه"، و"عاهد شقيقه الأصغر التمسك بنهج المقاومة الذي سار عليه شقيقه واستشهد في سبيله"، كما يقول أفراد من العائلة.


الغازية
اما في الغازية، فكانت زوجة عباس ابرهيم حجازي تحتضن أولاده الأربعة وبينهم طفل رضيع عمره عشرة ايام، والحزن سبق سقوط الزوج ودخل منزل عائلته مع وفاة والده ابرهيم بعد صراع مع مرض عضال أدخله المستشفى لمدة شهر، وسيقام حفل تشييع مشترك لعباس ووالده ابرهيم .

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم