السبت - 31 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

رونالدو وميسي يعودان لإمتاع الجماهير

المصدر: "أ ف ب"
رونالدو وميسي يعودان لإمتاع الجماهير
رونالدو وميسي يعودان لإمتاع الجماهير
A+ A-

بدءاً من #ألمانيا ومن ثم #إسبانيا و #إيطاليا، بدأت كرة القدم الأوروبية تعود تدريجياً إلى الملاعب.

ومع عودة النجمين البرتغالي #كريستيانو_رونالدو والأرجنتيني #ليونيل_ميسي إلى المنافسات في نهاية الأسبوع الحالي، ستستعيد اللعبة الشعبية صورتها الطبيعية بشكل أكبر.

ويعود اللاعبان اللذان بحوزتهما مجتمعين 11 كرة ذهبية، إلى المستطيل الأخضر هذا الأسبوع لخوض مباريات خلف أبواب موصدة، بعد توقف منافسات كرة القدم منذ منصف آذار الفائت بسبب تفشي فيروس #كورونا.

ويستعيد رونالدو (35 عاماً) نشاطه مساء الجمعة عندما يتواجه جوفنتوس على أرضه مع غريمه ميلان في إياب الدور نصف النهائي من كأس إيطاليا (1-1 ذهابا)، فيما يحل ميسي، قائد برشلونة متصدر الدوري، ضيفاً على مايوركا في اليوم التالي، ضمن منافسات المرحلة 28.

الا ان "البرغوث" كاد أن يفوّت الموعد المنتظر، بعد أن غاب الاسبوع الماضي مرتين عن التدريبات الجماعية للنادي الكاتالوني، حيث تدرب بمفرده.

لكن برشلونة المبتعد بفارق نقطتين عن الغريم ريال مدريد، دحّض الشكوك الجمعة بتأكيده ان نجمه يعاني فقط من "تقلص عضلي طفيف"، فيما أكد مدربه كيكي سيتيين أنه سيكون جاهزا لخوض المباراة الاولى بعد العودة.

وقال سيتيين عبر قناة "موفيستار" الاثنين "إنه تقلص طفيف وسيطرنا عليه، هو في وضع جيد جدا ولن يواجه أي مشكلة".

دقيقة صمت

التحق ميسي الاثنين بالتمارين الجماعية وبات جاهزاً لخوض المباراة امام مايوركا القابع في المركز 18 المؤدي إلى الدرجة الثانية.

وشرح سيتيين: "إنه بحال جيدة. شعر ببعض الالم الطفيف، لكنه كان بحاجة الى العناية، لأنه في حال قسوت على نفسك وتحتم عليك الغياب لأسبوعين يعني ذلك غيابك عن 4 مباريات".

جدولٌ مزدحم ينتظر برشلونة بعد العودة، إذ يخوض 11 مباراة في الدوري حتى 19 تموز، قبل استئناف محتمل لمنافسات دوري أبطال أوروبا في آب المقبل، علما أنه تعادل 1-1 خارج أرضه مع نابولي الايطالي في ذهاب الدور ثمن النهائي.

ويبدو الازدحام أصعب في برنامج رونالدو، الذي يخوض مع نادي "السيدة العجوز" بطل ايطاليا في المواسم الثمانية الماضية 12 مباراة في الدوري، إضافة إلى مسابقة الكأس، لا سيما في حال بلوغه النهائي، فضلا عن مباريات المسابقة القارية، علما أنه خسر 0-1 أمام ليون في فرنسا في ذهاب ثمن النهائي.

دقيقة صمت ستسبق صافرة بداية مباراة جوفنتوس وميلان مساء الجمعة تكريما لأرواح ضحايا فيروس "كوفيد-19"، الذي أودى بحياة أكثر من 34 الف في إيطاليا، احد البلدان الأكثر تضرراً في العالم، اضافة الى التصفيق كعربون شكر وتقدير للطواقم الطبية التي كافحت في الخطوط الأمامية لمواجهة الوباء.

وإذا كان ميسي يعاني من آلام طفيفة في حين يغيب السويدي زلاتان إبرهيموفيتش عن ميلان لإصابة في ربلة الساق اليمنى، فإن "سي آر 7" في أبهى حلة.

مما لا شك فيه أن جوفنتوس سيعوّل على رونالدو لبلوغ المباراة النهائية المقررة الاربعاء المقبل في العاصمة روما أمام انتر او نابولي (فاز الاخير 1-صفر خارج ارضه ذهابا)، إذ سجل البرتغالي هدف التعادل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع في المباراة الاولى.

بعد أن أمضى فترة الحجر في منزله في مسقط رأسه في جزيرة ماديرا، عاد لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي وريال مدريد سابقاً إلى تورينو في أوائل أيار، لاستئناف التمارين الفردية ثم الجماعية بعد فترة حجر إلزامية.

وأكد مدربه ماوريتسيو ساري هذا الأسبوع أنه "بدنياً، رونالدو بحال جيدة. ينقصه فقط الاحتكاك بالملعب مجدداً وهذا أمر منطقي. ولكن ما يظهره في التمارين إيجابي وجيد جداً، لأن أهدافنا في الاشهر الثلاثة المقبلة تمر به".

ولم يخف قائد جوفنتوس جورجيو كيليني مدى اعتماد الفريق على البرتغالي، إذ صرح في مقابلة مع صحفية "كورييري ديلو سبورت" أنه "عندما يكون لديك لاعب مثله، تلعب من أجله، لا منفعة في إخفاء ذلك".

وذكّر المدافع الدولي بأهمية وصول لاعب بقيمة رونالدو إلى تورينو، لا سيما بالنسبة لنادٍ عظيم مثل جوفنتوس مشيراً إلى انه "في السنة الأولى، شكّل (وصوله) دافعاً هائلاً".

الكلمات الدالة