الثلاثاء - 01 كانون الأول 2020
بيروت 21 °

إعلان

هل تكون معاهدة "ستارت" الجديدة ضحيّة ترامب المقبلة؟

المصدر: "النهار"
جورج عيسى
Bookmark
هل تكون معاهدة "ستارت" الجديدة ضحيّة ترامب المقبلة؟
هل تكون معاهدة "ستارت" الجديدة ضحيّة ترامب المقبلة؟
A+ A-
عندما انسحب من "معاهدة القوى النوويّة المتوسّطة المدى" و "معاهدة السماوات المفتوحة"، لم يكن ترامب منشغلاً بمسألة نظريّة كهذه. السبب المباشر الذي دفعه إلى اتّخاذ هاتين الخطوتين هو اتّهام روسيا بخرق تعهّداتها. أمّا السبب غير المباشر فهو على الأرجح اعتقاده واعتقاد آخرين في إدارته بأنّ على الولايات المتّحدة ألّا تكون مقيّدة بمعاهدات دوليّة تمنع "تحقيق حلمهم بعالم ذي تفوّق نوويّ أميركيّ". بإمكان هذه النظرة أن تكون إحدى البراهين عن احتمال وقوع "معاهدة الحدّ من الأسلحة الاستراتيجيّة" (ستارت) ضحيّة جديدة لأفكار الرئيس الأميركيّ.مطلب واشنطنتمّ التوقيع على "ستارت" الجديدة في نيسان 2010 وقد حلّت مكان "ستارت" الأساسيّة التي تمّ التوقيع عليها سنة 1991. في هذه المعاهدة، حُدّد عدد الرؤوس النوويّة الاستراتيجيّة المنشورة ب 1550 ومنصّات التسليم البرّيّة والجوّيّة (قاذفات قنابل) والبحريّة (غوّاصات) ب 700. تكمن أهمّيّة هذه المعاهدة في تمتّعها بآليّة مراقبة متبادلة وفعّالة تشمل حتى نقل الصواريخ إلى منشآت الصيانة حيث على البلدين أن يبلّغا بعضهما البعض بهذه الخطوة. وتنتهي هذه المعاهدة في 5 شباط 2021.عرضت روسيا تمديد ستارت لخمس سنوات لكنّ واشنطن ما تزال متردّدة بالنظر إلى رغبتها بإدخال الصين في أيّ معاهدة تتعلّق بالحدّ من الأسلحة الاستراتيجيّة، من بينها تلك...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم