.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
نعتاد لملمة القضايا وزجّها، تماماً كمن يُلملم أوراق شجر بعد ظهيرة خريف ماطر، ويرميها في سلّة، كومة واحدة. يطرح المشهد الرمضاني اليوم إشكاليات من المبكر الحُكم عليها. ونعتاد أيضاً دراما السطح والقصور، المظاهر والموائد الممتلئة. لكنّ المُشاهد بات يُحاسب. كشف اللعبة. بات ناقداً فجّاً على السوشيل ميديا. وصوته يصل. رمضان 2020 يحاكي بعض يومياته؛ قشورها، لا جذورها. دعك من "بردانة أنا" وقضية العنف الأسري. ما القضايا التي تطرحها مسلسلات رمضان، اللبنانية، واللبنانية السورية؟ هل السؤال مهم؟ نعم. هل الدراما للترفيه أو للأعماق ومسائلنا الوجودية؟ وما الأهم، الطرح في ذاته أم المعالجة، وهل وظيفة الدراما اختراع الدواء أم الاكتفاء بوضع الإصبع على الجرح؟ أي لغة تتكلّم المسلسلات؟ على أي أرض تسير وبين أي فئات بشرية؟ جردة، ولنا عودة.
رأس البصّار مرتفع في دراما هذه السنة. عابد فهد في "الساحر" وإشكالية بيع الأوهام. اليأس. الضعف. اللجوء إلى أول نافذة. تمرّ مَشاهد التنجيم في مسلسلات، لكنّها هنا، "وقحة"، "فظّة"، موجودة في الواقع، متأصّلة، ولها جلّادون وضحايا.