الجمعة - 23 شباط 2024

إعلان

مذكّرة تفاهم بين ملكة السويد والجامعة الأميركية في بيروت... شراكة للشباب العرب

مذكّرة تفاهم بين ملكة السويد والجامعة الأميركية في بيروت... شراكة للشباب العرب
مذكّرة تفاهم بين ملكة السويد والجامعة الأميركية في بيروت... شراكة للشباب العرب
A+ A-

في حضور الملكة سيلفيا، ملكة السويد والرئيسة المؤسَّسة "لمينتور الدولية"، وقّعت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مذكّرة تفاهم مع "مينتور العربية" حول العمل مع الشباب من أجل تحسين صحة الشباب في العالم العربي. وبعدما افتتحت معرض مؤسسة مينتور في مكتبة يافت في الجامعة، وبعد جولة لها في الحرم الجامعي، حضرت الملكة سيلفيا في قاعة الأسمبلي هول في الجامعة وبرفقة سيدة لبنان الأولى نادية عون، حفل إطلاق "منصة إرشاد الشباب".

ومذكّرة التفاهم هذه تُضفي الطابع الرسمي على الشراكة المستمرّة منذ أكثر من عقد بين كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت ومينتور العربية، مع رؤية مشتركة لتمكين الأطفال والشباب، مع التركيز على المنطقة، لعيش حياة صحية واتخاذ خيارات صحية.

من جهته، لفت رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري إلى أنّه "نحن متحمّسون لأن الزملاء في كلية العلوم الصحية سيعملون مع "مينتور العربية" لتطوير منهاج عالمي للوقاية، وللتعاون في مجال البحوث ونشر المعرفة، وتيسير وجود أماكن ينخرط فيها الطلاب وأعضاء هيئة التعليم".

وخلال زيارتها إلى الجامعة الأميركية في بيروت، التقت الملكة سيلفيا بخوري وافتتحت معه معرض مؤسسة مينتور في مكتبة يافث، والذي يوثّق ربع قرن من أعمال وإنجازات مؤسسة مينتور. وبعد جولة في حرم الجامعة برفقة وفد سويدي ولبناني تلقّت فيه تشجيع الطلاب والموظفين في الجامعة الأميركية في بيروت، انتقلت الملكة إلى قاعة الأسمبلي هول. وقد مثّلت السيدة الأولى نادية عون الرئيس ميشال عون كراعي حفل الإطلاق.

وقال خوري: "أريد أن يكون الجامعة الأميركية في بيروت المكان الذي يتعلم فيه الطلاب المهارات التي يحتاجون إليها لمواجهة تحديات اليوم مع التركيز على احتياجات جنوب الكرة الأرضية. ومن هذه التحديات معالجة موضوعات مثل المواد المحلية والهياكل والمباني المستجيبة للمناخ؛ والهندسة والعمارة للكوارث ولما بعد انتهاء الصراع؛ وتغير المناخ في المنطقة العربية والابنكارات البسيطة التقنية / العالية التقنية من أجل الصحة".

وأضاف إنّ الجامعة الأميركية في بيروت هي جامعة تزداد تنوّعاً وتضم الآن حوالي 9500 طالب من 94 دولة، وهي جامعة اشتمالية زادت بشكل مطرد مساعدتها المالية القائمة على الحاجة وعلى الاستحقاق لتغطية ستين في المئة من الجسم الطلابي ونحو ثمانين بالمئة من الطلاب الذين يطلبون المساعدة.

بدورها، أشارت الأستاذة المشاركة في كلية العلوم الصحية في الجامعة ليليان غندور، إلى أنّه "هناك 1.8 مليار شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً في العالم اليوم، وهو أكبر رقم من الشباب في التاريخ. ويشكّل الشباب في العالم العربي النسبة الأعلى على مستوى العالم".

وأضافت: "منصة إرشاد الشباب ستبني على حفل اليوم وستوفر للشباب فرصًا للتعلم من نضالات ونجاحات الآخرين الذين ربما نجحوا أو ما زالوا يكافحون. كما ستوفّر للشباب مجالاً للتعبير عن أفكارهم وآرائهم، ومخاوفهم، وستوفّر لنا نحن البالغين مجالاً للاستماع بفعالية ومن دون حكم مُسبق، وبذلك، سوف نتأكد أيضًا من أن تضمّ المنصّة مجموعة متنوعة من الشباب، لمعالجة مجموعة متنوعة من اهتمامات الشباب، واتباع أفضل الممارسات، وتسجيل أحدث الأدلة على "فعالية الإرشاد".

وتضمّن حفل إطلاق المنصة حلقة نقاش شارك فيها عضو المجلس الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا لرئيس مصر الدكتور فاروق الباز. وكان الباز عمل مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في الاستكشاف العلمي للقمر والتخطيط لبرنامج أبولو. كذلك شاركت في الحلقة رئيسة المسؤولية الاجتماعية للشركات في مجموعة ام بي سي مريم فرج، ممثل وعضو لجنة أصدقاء مينتور العربية ظافر العابدين، رئيسة قسم الاستدامة في مجموعة زين جنيفر سليمان، مغني وعضو لجنة أصدقاء مينتور العربية آبو. وتحدّث المشاركون عن الدور المهم الذي لعبه الإرشاد في حياتهم المهنية وخبراتهم الشخصية وشاركوا في حوار أداره الإعلامي زافين كويومجيان وجلسة أسئلة وأجوبة مع شباب الجامعة الأميركية في بيروت.

وقالت المديرة التنفيذية في مينتور العربية ثريا إسماعيل: "لقد أثبت الإرشاد أنه وسيلة تدخّلية فعالة للشباب لا تؤدي إلى تحسين النتائج الأكاديمية والمهنية فحسب، بل تعزّز أيضًا الأداء الاجتماعي والعاطفي". وشرحت ما أُثبت علمياً من فوائد للإرشاد في القيادة الملهمة والتغلب على التحديات. وقالت: "خلال الأوقات الصعبة والتحديات، تحتاج إلى البحث عن الإرشاد، وتحتاج إلى رؤية التوجيه، وتحتاج إلى الإيمان بالناس الذين يهتمون بك ويريدون الأفضل لك."

واختتم الحفل بكلمة رئيسية ألقتها ملكة السويد سيلفيا التي شكرت الرئيس ميشال عون على رعايته للحفل ممثلاً بالسيدة الأولى نادية عون، ونوّهت الملكة بالجامعة الأميركية في بيروت لدعمها وتعاونها كشريك في برنامج مينتور.

وقالت الملكة سيلفيا، التي أسست مؤسسة مينتور الدولية في العام 1994 بهدف الوصول إلى الشباب وإحداث تغيير في حياتهم، إنّه "هذه هي زيارتي الأولى إلى لبنان، على الإطلاق، ويشرّفني أن أكون هنا في منصة المعرفة والتطوير هذه". وخلال الـربع قرن الماضي، نفّذت مينتور مشاريع في أكثر من ثمانين دولة، حيث وصلت إلى أكثر من ستة ملايين من الشباب.

وأضافت: "أقتبس من بيان مهمة الجامعة الأميركية في بيروت تشجيع حرية الفكر والتعبير وقيمة التفكير النقدي والتعلم مدى الحياة والمسؤولية المدنية والقيادة". وأضافت الملكة: "تعبّر هذه الكلمات عن بعض القيم الأساسية المتعلقة بالشباب والتمكين الشخصي. تظهر رؤاهم في الحياة وهم يعملون مع مرشديهم، وهنا في جامعتهم، يخلقون قوة تغيير تساهم بشكل إيجابي في مجتمع الغد".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم