السبت - 26 أيلول 2020
بيروت 26 °

هل يكفي الإبقاء على قاعدة التنف لضمان مصالح واشنطن في سوريا؟

المصدر: " ا ف ب"
جورج عيسى
Bookmark
هل يكفي الإبقاء على قاعدة التنف لضمان مصالح واشنطن في سوريا؟
هل يكفي الإبقاء على قاعدة التنف لضمان مصالح واشنطن في سوريا؟
A+ A-
"عاد أخيراً"قبل أيّام على زيارة الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين السعوديّة والإمارات، اختار ترامب بطريقة غير مقصودة توقيتاً مثاليّاً لتعزيز الزيارة بالمزيد من الزخم الاستراتيجيّ بعد "تخلّيه" عن حلفائه الأكراد. في الوقت نفسه، يبقى بوتين منفتحاً على خيارات كثيرة بما أنّه حافظ على علاقات إيجابيّة مع معظم الأطراف في المنطقة. أمّنت له سوريا فرصة كبيرة لتحقيق هذا الهدف، ولا تزال. \r\nيجد الرئيس الروسيّ الأبواب مفتوحة مجدّداً ليلعب "دور الحكم" في الشرق الأوسط وفقاً لما كتبه الباحث في "مركز ويلسون" الأميركيّ مكسيم ترودوليوبوف. ويرى الباحث أنّ موسكو واثقة من أنّها ستكون قادرة على الدفاع عن خطوطها الحمر في سوريا كما أنّ الرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان يقدّر كثيراً حلفه مع روسيا. وأضاف أنّ موسكو ستكون حكم الملاذ الأخير بين دمشق وأنقرة كما بين الأكراد ودمشق. وبما أنّ الأمر نفسه ينطبق على القوى الإقليميّة في المنطقة، "لا بدّ وأن يكون الكرملين قد شعر بأنّه عاد أخيراً إلى المسرح العالميّ كقوّة معترف بها في السياسات الدوليّة".لا مفاجأة\r\nسهّل بوتين على ترامب هذه المهمّة بشكل كبير ولو عن غير قصد. "من المهمّ أن نتذكّر أنّه منذ بداية رئاسته، عبّر دونالد ترامب عن رغبته في فكّ ارتباط أو تقليص حضور الولايات المتّحدة في المنطقة من أجل المساعدة على تعزيز شعار حملته ‘أميركا أولاً‘". هذا ما يذكّر به البروفسور المشارك في "مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجيّة" التابع ل "جامعة الدفاع الوطنيّ"...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة